الانتفاضة
ولأن الفضائح بالمغرب لا تنتهي، والمدلهمات لا تفتأ في التصاعد ، أثار مشهد حساس في مسرحية “التخرشيش” جدلاً واسعاً بين الجمهور المغربي، بعد أن تناول موضوع زنا المحارم بطريقة جريئة تحت إشراف المخرجة مريم الزعيمي.
المشهد اعتمد على رمزية جسدية لإيصال المعاناة والألم النفسي، وهو الأسلوب الذي اعتبره البعض جديداً ومفزعاً، خاصة في مجتمع محافظ، حيث وصفه عدد من المتابعين بأنه غير مقبول بتاتاً.
و وصف بعض المتابعين المشهد بـ”المفزع والمثير للجدل”، معتبرين أن الرسائل التوعوية يمكن إيصالها بطرق أقل استفزازاً.
في المقابل، شدد آخرون على أن الجرأة في الطرح ضرورية لتسليط الضوء على تلك المعاناة والانتهاكات داخل الأسرة وخارجها، معتبرين أن المسرح يجب أن يعكس الواقع أحياناً بلا تلطيف.
المشهد الجريء في “التخرشيش” لا يقتصر على إثارة الصدمة أو الجدل، بل يطرح سؤالاً مجتمعياً حول حدود الفن ودوره في مواجهة القضايا الحساسة.
بقي أن نشير إلى أن المجال الفني بالمغرب يشهد كوارث جمة على الفاعلين في المجال العمل على تنظيفه من كل ما من شأنه أن يكون له أثر سلبي على المتتبعبن.
التعليقات مغلقة.