في ضيافة الملتقى القرآني.. الصويرة تحتفي بكلام الله وتُطربها الأمداح النبوية

أجواء روحانية وترسيخ للقيم

الانتفاضة الصويرة                                                         بقلم محمد السعيد مازغ 

احتضنت مدينة الصويرة، أيام 22 و23 و24 غشت 2025، فعاليات الملتقى القرآني المنظم من طرف المجلس العلمي المحلي، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وبدعم من عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي، في مبادرة تهدف إلى نشر الفضيلة وتعزيز القيم الروحية والتربوية.وقد تميزت التظاهرة بحضور نوعي وتنظيم جيد، وشهدت أجواء روحانية مؤثرة من خلال قراءات قرآنية متنوعة وأمداح نبوية جذبت اهتمام الحاضرين، الذين تابعوا الفقرات بتفاعل كبير وانسجام واضح.                                                     من بين الفقرات المميزة في البرنامج، نُظمت مسابقة دينية تحفيزية تهدف إلى تقريب الحاضرين من بعض المفاهيم والممارسات الدينية. إلا أن غياب تصنيف المشاركين حسب الفئات العمرية من قِبل ممثل المجلس العلمي أثر سلبًا على تحقيق هدف الفعالية، إذ تم تجاهل الأطفال في طور التعلم الذين هم في أشد الحاجة إلى التشجيع، حيث كانت الأسئلة موجهة لراشد متمكن قد يكون أستاذا أو طالبا جامعيا في الدراسات الإسلامية. هذا الأمر فوّت فرصة حقيقية لتحفيز الناشئة على التعلق بكتاب الله، علما انه كان بالإمكان تخصيص أسئلة مختلفة للصغار والكبار لتناسب قدرات كل فئة وتعمّ الفائدة.                                                                  في المقابل، سجلت بعض التحركات المعهودة لعدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، ممن حرصوا على الظهور وتبادل التحية وسط الحضور، في سلوك اعتبره البعض ركوبًا على مجهود غيرهم، بدل تخصيص لقاءات حقيقية مع المواطنين لمصارحتهم بما تحقق وما لم يتحقق من برامج تنموية ومجالس منتخبة. ومع ذلك، فإن هذه التصرفات لم تؤثر على جو الملتقى، الذي اختُتم في أجواء مفعمة بالسكينة والروحانية، وترك انطباعًا طيبًا لدى عموم المشاركين.

التعليقات مغلقة.