الانتفاضة
تعيش ساكنة دائرة جليز _ النخيل التابعة لعمالة مراكش على وقع تساؤلات متزايدة حول حصيلة الإنجازات التي قدمها البرلمانيون الثلاثة الممثلون لها بمجلس النواب منذ انتخابات سنة 2021 إلى اليوم.
فمنذ فوز كل من نجيب الخالدي عن حزب الاستقلال وفاطمة الزهراء بن الطالب عن حزب الأصالة والمعاصرة وإسماعيل البرهومي عن حزب التجمع الوطني للأحرار لم تسجل الساكنة أي حضور ملموس لهؤلاء البرلمانيين في قضايا المنطقة أو أي تدخل فعلي في البرلمان يعكس انشغالهم اليومي بالمطالب المستعجلة لساكنة الدائرة
وتعيش جماعة أولاد حسون على سبيل المثال لا الحصر حالة من التذمر الشديد نتيجة غياب المبادرات التنموية وغياب التواصل مع ممثليها البرلمانيين ما زاد من الإحساس بالإهمال والتهميش لدى السكان الذين كانوا يأملون في إقلاع تنموي حقيقي عقب انتخابات 2021.
كما أن الوعود الانتخابية التي أُطلقت خلال الحملات لم تجد طريقها إلى التفعيل على أرض الواقع وهو ما زاد من فجوة الثقة بين المواطنين وممثليهم في المؤسسة التشريعية
ورغم أن الدستور المغربي ينص على أهمية تمثيل المواطن داخل المؤسسات المنتخبة وضمان حقه في العيش الكريم إلا أن واقع الحال في دائرة جليز النخيل يظهر عكس ذلك في ظل صمت النواب وعدم قيامهم بأي مبادرات واضحة تسهم في تحسين أوضاع السكان.
وتتساءل الساكنة اليوم عن الجدوى من انتخاب ممثلين لا يحملون همومهم إلى قبة البرلمان ولا يدافعون عن مصالحهم التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
و في انتظار توضيحات من المعنيين تظل الثقة في المؤسسات التمثيلية على المحك وتبقى الحاجة إلى ممثلين نشطين ومتصلين بالقاعدة الشعبية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
التعليقات مغلقة.