الانتفاضة // متتبع
فوجئت ناشطة إعلامية أمريكية جاءت إلى مراكش من أجل قضاء عطلتها، بأن الفيلا المكتراة محمية بنظام الكاميرات.
مما جعل الفاعلة الإعلامية تتوجه إلى القضاء رافعة شكاية بصاحب الفيلا بتهمة انتهاك الخصوصية.
القضاء استدعى مالك الفيلا للتحقيقات فيما أصبح موضوع هذه الأمريكية قضية رأي عام اشتعل لهيبه في المغرب وأمريكا.
و هنا تطرح ألاف الأسئلة من قبيل:
لماذا يستعين أرباب المحلات السياحية والفيلات والرياضات والإقامات بالكاميرات خاصة داخل غرف النوم والاستراحة؟
مما يشكل انتهاكا صارخا للخصوصية.
لماذا أخذت السياحة بمراكش منحنى تنازليا وخاصة في السنوات الأخيرة؟
لم لم تعمل الوزارة الوصية على تطوير هذا القطاع بما يتماشى مع الهوية والأخلاق والخصوصة المغربية؟
عوض ترك الحبل على الغارب لمن هب ودب لياتي إلى المغرب لأغراض قد لا تبدو بريئة.
وعليه فمراكش التي يقصدها الجميع للإستجمام والراحة والسياحة على الرغم من شدة الحرارة والنقص الحاد في الخدمات المقدمة للزوار فضلا عن مشاكل بنيوية وهيكلية تتعلق أساسا بالطرق المحفرة و (الكريساج) والخطف والنشل والسرقة والازبال المتراكمة في كل مكان وغلاء الأسعار وجشع أصحاب سيارات الأجرة والذين يرون في الزوار والأجانب بقرة حلوبا تذر أموالا تترعرع والازدحام المروري وغيرها من المشاكل التي يعاني منها المراكشي نفسه
و هذا ما وجب على (بنت الصالحين) القيام به وهي التي همشت مراكش وأردتها وراء ظهرها عوض الخروج في بعض المناسبات الإعلامية للكلام الفاضي
كما وجب عليها هي وكل المؤسسات الشريكة العمل على تنمية مراكش وإخرجها من الأزمة التي تعاني منها وعدم تركها للإقطاعيين والفاسدين الذين يعيثون فيها فسادا وإفسادا
بقي أن نشير إلى أن مراكش (دات الشنعة ديال السياحة) أما هي في الواقع فلا تستحق أن تكون حتى دوارا من دواوير المغرب العميق فبالأحرى أن تكون الوجهة الأولى لسياح العالم داخليا وخارجيا.
التعليقات مغلقة.