بطالة الشباب في المغرب التحديات المطروحة

الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب

تُعد البطالة من أكبر المشاكل التي تواجه الشباب في المغرب اليوم.

فالكثير من الخريجين يجدون صعوبة في الحصول على فرص عمل تناسب مؤهلاتهم.

وبطبيعة الحال فهذا الأمر يؤثر على حياتهم الاجتماعية والنفسية، ويزيد من هجرة الشباب إلى الخارج بحثًا عن مستقبل أفضل.

على الرغم من أن الحكومة تعمل على إطلاق برامج لتشجيع ريادة الأعمال والتكوين المهني، لكن الحل يحتاج إلى تعاون الجميع لتحسين الأوضاع الاقتصادية وخلق فرص جديدة.

ويشاهد كل سنة ارتفاع مهول في أعداد الخريجين من مختلف النعاهد والمدارس التي تخرج سنويا ألاف المعطلين.

والسبب هو للأسف عدم وجود خطة استباقية لمحاصرة هذه الإشكالية التي تؤرق الجميع.

كما أن  الدول لا تعتمد أية مقاربة تشاركية من أجل التخفيف من وطأة هذه الآفة التي تنخر المجتمع والدولة عموما.

فضلا عن البرامج التعليمية الي لا تلائم سوق الشغل وتجعل من الطالب قنبلة موقوتة قد ينفجر في أي وقت.

جدير بالذكر أن البطالة في المغرب تعد من الآفات الخطيرة التي لم يجد لها المغرب حل إلى حدود كتابة هذه السطور، على الرغم من الشعارات المرفوعة في هذا المجال.

التعليقات مغلقة.