الانتفاضة // خالد اسليطين // صحفي متدرب
تُعدّ مدينة مراكش من أهم المدن السياحية في المغرب، حيث تستقطب ملايين الزوار سنويًا من داخل الوطن وخارجه.
ولتلبية حاجيات السكان والسياح على حدّ سواء، يشكل النقل العمومي عنصراً أساسياً في حياة المدينة اليومية.
وتعتمد مراكش على أسطول كبير من الحافلات والذي يغطي مختلف تراب المدينة الحضري والقروي.
وتتميز هذه الخدمة بانخفاض تكلفتها المادية نسبياً، مما يجعلها وسيلة مفضلة للعديد من المواطنين وخصوصاً الطلبة والعمال.
كما تسعى السلطات إلى تقليص التلوث والازدحام المروري عبر تعزيز النقل المستدام.
إلى جانب الحافلات، توجد كذلك سيارات الأجرة الصغيرة و التي تعتبر كذلك وسيلة سريعة ولكنها أغلى ثمناً مقارنة بالحافلات.
وهناك أيضًا سيارات الأجرة الكبيرة التي تربط بين المدينة والضواحي.
ورغم هذه الجهود، لا يزال قطاع النقل العمومي في مراكش يواجه عدّة تحديات، منها:
- الإكتظاظ في ساعات الذروة.
- وعدم انتظام بعض الخطوط،
- ونقص التغطية في بعض الأحياء البعيدة.
كما يطالب المواطنون بتحسين ظروف الانتظار في المحطات وتوفير مزيد من المعلومات حول المسارات والمواقيت.
وفي نفس السياق وجب على فئة المراقبين التعامل مع الركاب بمزيد من الاحترام الواجب والذي يضمن سلامة الجميع.
فضلا على أن القائمين على أمر مراكش مدعوون لإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل الازدحام المروري فضلا عن الحالات السيئة التي توجد عليها بعض الطرقات والشوارع بالمدينة الحمراء، دون نسيان الحالة الميكانيكية لبعض الحافلات المهترئة والتي تساهم في حدوث عدد من حوادث السير والتي تكون في الغالب مميتة.
كما أن السلطات مدعوة لتحسين الخدمات وتجويد العرض المقدم للمراكشيين والمراكشيات من أجل تفادي كل عوامل النقص والخصاص في هذ المرفق العمومي، والذي يشكو من عدة نواقص تؤثر بشكل سلبي على الساكنة المراكشية.
وفي المجمل، يبقى النقل العمومي في مراكش ضرورياً لتحريك عجلة الاقتصاد والسياحة، لكن يحتاج إلى تطوير متواصل لضمان خدمة فعالة وآمنة لجميع المواطنين والزوار.
التعليقات مغلقة.