الإنتفاضة
في المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة و الحماية الإجتماعية، يوجد من يمكن تشبيهه “بالفرعون”، ويتعلق الأمر بمن يشغل منصب المندوب الإقليمي بأحد المراكز الصحية بإقليم “طرفاية”، هذا الأخير الذي يشتغل في نفس الوقت كطبيب عام في مركز تصفية الكلي (صفة طبية)، و كمندوب إقليمي (صفة إدارية )، و هو الأمر الغير قانوني و الغير منطقي، و الذي يمتد لأبعاد “مصلحجية”، إذ يقوم المندوب بكل هذا، من أجل وضع 15000 درهم في جيبه.
كما أن هذا المندوب، يقوم بإختلاس منحة الجمعية الخاصة بمرضى الكلي، وهي المنحة التي تعطيها الجمعية لجميع الأطر الصحية كتحفيز لهم، لكن و على ما يبدو، للمندوب رأي آخر، حيث يتقاسمها فقط مع معاونيه.
و في الوقت الذي تدخل فيه عضو من المكتب لإيجاد حل لهذا المشكل، لم يتم الإنصات لهم، بل تم وصفهم بكلمات بذيئة،
هذا المندوب و الذي هو في الأصل مندوب بالنيابة لمدة 7 سنوات، لم يحقق أي إنجاز يذكر في إقليم طرفاية، فعلى سبيل المثال، المستشفى الإقليمي لطرفاية، والذي أعطيت إنطلاقة بناءه سنة 2015، و الذي إلى الآن لم يتم إفتتاحه لأسباب مجهولة، ناهيك عن تسيير المندوب الفاشل للأطر الصحية، حيث يقوم بارسال الأطر الصحية الخاصة بهذا المستشفى إلى مدينة العيون.كما أن هذا المندوب يتماطل في صرف تعويضات الحراسة، و الخدمة الإلزامية للأطباء و الممرضين، و تقنيي الإسعاف و النقل الصحي و المساعدين التقنيين.
فبالنظر لكل هذه الأسباب، و ما يعيشه المستخدمين من تدهور الأحوال بالمركز السالف الذكر، وجد أعضاء المكتب الإقليمي، للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم طرفاية، نفسه مجبراً، على التقدم بعدة بيانات بلاغية و إستنكارية، بالإضافة لمراسلات وزير الصحة و الحماية الإجتماعية، لطلب التدخل السريع، و كذا التبليغ عن التجاوزات الخطيرة و المتكررة، التي يقوم بها المندون الإقليمي للصحة، بذات المركز، آملين في أن تجد صرخاتنا هذه اذانا صاغية، تُنصف المتضررين.





التعليقات مغلقة.