الانتفاضة // محمد المتوكل
تظاهر عدد من النسويات في الشارع العام بالمغرب بمناسبة عيد العمال الدولي الذي يصادف الفاتح من ماي من كل سنة.
المتظاهرات رفعن لافتات مكتوب عليها المساواة في (الشقا) واعتباره هو الآخر عملا يجب أن يحصل فيه التكافؤ بين المرأة والرجل.
وهي لعمري آخر ما وصلت إليه النسوية الفيمينيزمية التي تحاول أن تجعل من المرأة ندا للرجل وكأننا في ساحة الحرب أو في مباراة رياضية ننتظر الحكم ليصفر معلنا الفائز.
والحقيقة أن المرأة تكمل الرجل والرجل يكمل المرأة وأن الرجل لباس للمرأة وأن المرأة لباس للرجل كما قال تعالى: “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن”.
والغريب في كل هذا أن المرأة النسوية بالخصوص والفيمينيزمية تعتقد أنها بذلك قد حققت إنجازا وهي إنما عملت (الضحك فراسها) للأسف الشديد.
وإلا فالرجل مطالب هو الآخر بمطالبة المرأة حسب الفهم النسواني الفيمينيزمي الخاطئ أن تقتسم معه الحقوق الجنسية وتؤدي له عن اتعابه أموالا يتقاضاها متم كل شهر.
إنها الأفكار الغربية الماجنة والتعبيرات العلمانية المارقة التي تحاول أن تصور أن المرأة مظلومة ومعتدى عليها وبالتالي على الرجل أن ينصفها ويعدل معها ويقسم معها.
ناسية أو متناسية أن الرجل يظل طوال الوقت خارج المنزل وهو المكلف بالأكل والشرب والملبس والسكن وكل المتطلبات فضلا على أنه المطالب بالمهر وكل ما يتعلق بالحياة الزوجية.
لكن يأبى بنو علمان إلا تجييش (العاقسات) النسويات و (البايرات) الفيمينيزمات أو المطلقات المفلسات الخوض في ما لا يفكر حتى الشيطان الخوض فيه رغبة منهن في الظهور بمظهر الحداثيات وهن في الحقيقة حيظهرن بمظهر اللواتي يحفرن قبورهن بأيديهن للأسف الشديد.
فالمرأة نصف الرجل والرجل نصف المرأة والمجتمع السوي لا يتألف إلا من امرأة متدينة عارفة بربها مطيعة له عابدة له وسائرة على دربه وصراطه إلى يوم الدين، ورجل عفيف كفيف لطيف يعمل كل ما في وسعه لتأسيس أسرة قائمة على كتاب الله وسنة رسول اله صلى الله عليه وسلم.
أما الاسرة المبنية على الحداثة المفترى عليها والتطور الخادع والفيمينيزمية المتؤدلجة والالتزام الشعائري الخادع والنفاق الايديولوجي فلا يثمر أولادا ولا يؤسس أسرا وإنما يفتح الباب أمام البوار والخوار والدوار والعار والشنار.
التعليقات مغلقة.