التاريخ المنسي.. عبد القادر قادة الأسطورة الإيموزارية

الانتفاضة

من بين أحراش ايموزار وجبالها الباردة استطاع زرع الدفء بأوصالها وإيصال إشعاعها إلى ربوع الوطن و العالم.
انطلق عداءا وأبلى البلاء الحسن في المضمار حيث توج أربع مرات بطلا للمغرب في العدو الريفي ومرتين في سباق 5000 م و 10 آلاف متر.
عبد القادر قادة خريج معهد مولاي رشيد سنة 1988 ، خضع لتدريب تكويني للتخصص في المسافات المتوسطة والطويلة بالولايات المتحدة الأمريكية ، كما شغل منصب مدير تقني مساعد لعزيز داودة.
ومع مرور السنوات ونظرا لاستثماره الجيد لتكوينه الأكاديمي وحنكته وتجربته فوق المضمار حقق أحلام المغاربة في الفوز والانتصارات المتتالية.
ويعتبر قادة المدرب الوحيد الذي تمكن من خلق مدرسة للمسافات المتوسطة والطويلة في العالم وتمكن من خلق جيل من العدائين تحولوا إلى أبطال ونجوم لأم الألعاب.
كما يعتبر المدرب الأكثر تتويجا بميداليات عالمية على الإطلاق مع كل من حيسو صلاح وعلي الزين وسعيد بريوي وعبد العاطي إكيدير.
ويبقى إسم قادة مرتبطا ارتباطا وثيقا بهشام الكروج الذي جمع معه المجد من كل أطرافه ، نال معه ألقابا أولمبية وعالمية وأرقاما قياسية لازال بعضها صامدا الى اليوم ونخص بالذكر الرقم القياسي لام المسافات المتوسطة مسافة 1500 متر.
وعكس إعلامنا الوطني الذي همش و ( ظلم ) الإطار الوطني عبد القادر قادة ، وتكريما لمساره الرياضي الحافل بالالقاب عداءا ومدربا أصدر العداء السابق والصحفي الاسترالي غريغ رولسن كتابا تحت عنوان: ( طريقة قادة في التدريب ) اعترافا وعرفانا لما أسداه بطلنا لألعاب القوى الوطنية والعالمية.

التعليقات مغلقة.