الكلاب تتجول بالمحاميد بمراكش

الانتفاضة // إبن مراكش

العنوان ليس للمزحة، بل هو حقيقة جلية بالمدينة الحمراء وخاصة بحي الإمام مسلم بالمحاميد.

الكلاب تتجول على (خاطر خاطرها) ولا يوجد من يقلق راحتها.

كما أن السلطات لا تكترث لهذه الكوارث التي تقلق الساكنة بشكل مخيف وخاصة الأطفال الصغار.

أما مجلس “بنت الصلحين” فإنه لم يجد الحلول المناسبة، للإنسان فبالأحرى للحيوان.

“بنت الصالحين” مشغولة بالاعداد للانتخابات القادمة وترؤس حكومة المونديال.

“آش خاصك المغرب المونديال أمولاي”؟.

“آش خاصك المحاميد الكلاب الضالة أمولاي”؟.

المحاميد والذي يفتقد لأبسط عوامل التنمية الشاملة يشكل إضافة إلى أحياء أخرى من مراكش الحمراء بؤر سوداء ليلها ليس كنهارها.

الشوارع المحفرة والضوء المنطفئ والضلام الدامس والأزقة الضيقة والماء “الخانز” والنقل العمومي الهزيل والخدمات الطبية الضعيفة والتعليم المنحدر والمنتخبون النائمون والمسؤولون الفاشلون والمواطنون المغلوبون على أمرهم، هي أبرز عناوين هذا الحي المهمش والمقصي من كل عوامل النمو والازدهار والتطور.

بقي أن نشير إلى أن ظاهرة الكلاب أصبحت تشكل خطرا محدقا على الساكنة برمتها، وعلى المسؤولين إن بقي من مسؤولين في مدينة السبعة رجال أن يقوموا بحل هذه المعضلة قبل أن تصبح مراكش كلها كلاب “تاتسارا على خاطر خاطرها” وبدون حسيب ولا رقيب.

التعليقات مغلقة.