الانتفاضة
الأستاذ ابراهيم السروت صحفي محترف و مهني بمهنية عالية و أداء رفيع … تعلموا على يديه مجموعة من الصحفيين و الصحافيات … أن مهنة الصحافة مسؤولية وطنية لا تهاون فيها و لا تفريط، و أنها عين الشعب و لسانه.
إمتهان الحرف و القلم مهنة عشق لاثقف عند الرغبة في الكتابة و خربشات القلم … بل هي أخلاق أولا ثم ضوابط و خصوصيات .
من مدرسة الصحافة، و واقع الممارسة، و تجارب الكبار تعلمنا :
كيف يجب أن نكتب ؟!
و ماذا نكتب. ؟!
و لماذا نكتب ؟!
تعلمنا أن الصحافة مهنة أخلاق تنظمها مجموعة من القواعد التي يحكمها : الضمير أولا، و تسيطر عليها المصداقية و الأمانة…
و هنا بيت ” القصيد ” ، الذي دفعني اليوم للكاتبة… عن أستاذ الأجيال : ابراهيم السروت … رجل يستحق صفة أستاذ الأجيال و الرجل الصامد و القوي .
هو نبراس الصحفيين يقتدون به في الثبات على المبادئ و صدق التوجه الوطني و الإخلاص و الصدق و الإلتزام بأخلاق المهنة الرفيعة .
بدأ حياته الصحفية منذ بداية التسعينات و له حس وطني صادق و حب حقيقي للثوابت و مقدسات البلاد.
و هو صحفي محترف و مهني بمهنية عالية و أداء رفيع… تعلموا على يديه مجموعة من الصحفيين و الصحافيات … و تعلموا منه أن مهنة الصحافة مسؤولية وطنية لا تهاون فيها و لا تفريط، و أنها عين الشعب ولسانه .
تعلموا منه أن القلم يجب أن يكون نظيفا لا يلوثه الكذب أو التدليس أو التضليل أو المحاباة للمسؤولين أو الرغبة في ما عندهم .
تعلموا أن القلم غال لا يمكن بيعه لا بالإمتيازات و لا الحوافز، و أن قبول الهدية بيع للذمة .
تعلموا منه أن المادة الصحفية ثمرة لزراعة طويلة أولها العمق الثقافي، و ثانيها الجدية و الدقة و السعة في جمع المعلومات، و ثالتها جودة الصياغة و سلامة اللغة، و رابعها إعداد المادة في القالب المهني الصحيح وفق قواعد كل نوع من أنواع المادة، و خامسها المثابرة و المتابعة للقضايا حتى الوصول للنتائج المرجوة .
فالأستاذ ابراهيم السروت …رجلا قويا بمعنى الكلمة، لا تغلب عليه المتاعب ” لأنها مهنة المتابع “، فطابع مواضيعه تحليلية و تحقيقات و هي أصعب المواد الصحفية، و تتطلب جهدا فكريا، ونجح في ترسيخ مدرسة التحليل و التحقيق الشامل الذي يغطي كل جوانب الموضوع، و يغوص في خفاياه ليجيب على كل أسئلة القارئ .
فالأستاذ ابراهيم السروت …لطيف المعشر ودودا، مهذب اللفظ رفيع الخطاب، فله مهابة و مكانة عند الجميع قوامها الحب و الإحترام .
و يؤامن بأن حجم الصحفي لا يحددها إسم وظيفته… بل الضمير أولا و المصداقية و الأمانة، و الإلتزام بالنزاهة و الصدق و المسؤولية و الإلتزام بطرح مختلف الأراء و وجهات النظر و بإجابيات و سلبيات المؤسسات التي يقوم الصحفي بتغطيتها و تقديمها للرأي العام .
فالأخلاق المهنية ليست مرتبطة بالممارسة السليمة المهنة فقط بل تنبع من الأهداف السامية للكلمة، و قد عرفها:” جون هو نبرغ في كتابه ” – ” الصحفي المحترف ” بأنها تلك الإلتزامات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها كل صحفي و المتمثلة أساسا بضرورة العمل من أجل الوصول إلى تغطية منصفة و شاملة و دقيقة و صادمة و واضحة و صادمة و واضحة مع مراعاة حماية المصادر و تحقيق الصالح العام عن طريق احترام القانون و حقوق الحياة الخاصة للأشخاص و تصحيح الأخطاء حال وجودها، و لهذا فهي مجموعة القيم المتعلقة بالممارسة اليومية للصحفيين و جملة الحقوق و الواجبات المترابطة للصحفي .
فمهنة الصحافة مهنة استراتيجية في المجتمع يجب أن تقوم على أسس سليمة حتى تشكل و تبني ذاكرة اجتماعية سليمة مبنية على الصراحة و على الكلمة الصادقة و على طهارة اليد و نظافة القلم .
البداوي إدريسي : المدير المسؤول لجريدة الأحداث الأسبوعية ” م – ن ” و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين و معتمد لدى جريدة الإنتفاضة من أجل الحداثة .
التعليقات مغلقة.