الانتفاضة
يواصل ضحايا المشروع السكني ” بساتين الواحة ” المتواجد بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش احتجاجاتهم المتنوعة تنديدا بالخروقات والتسويف والتماطل الذي طالهم.
ونظم عشرات أسر الضحايا، يوم أمس الجمعة 23 غشت 2024، وقفة احتجاجية أمام المشروع السكني مطالبين بتسليم شققهم التي طال انتظار تسلمها، رافعين شعارات تنتقد سوء تدبير المشروع، حاملين الأعلام الوطنية وهم يستنجدون بجلالة الملك محمد السادس، والأمن الوطني في شخص عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، للتدخل السريع وإعطاء كل ذي حق حقه.
إلا أن وقفة الجمعة، لم تكن كباقي الوقفات التي خاضها ضحايا المشروع السكني ” بساتين الواحة “، حيث كانوا في مواجهة مع كلاب حراس المشروع، ولولا الالطاف الإلهية، لخلفت الواقعة خسائر بشرية، أمام إصرار وعدم تخوف المحتجين من الكلاب.

واستنكر الضحايا أساليب التهديد والترهيب التي تطالهم من طرف المسؤولين عن هذا المشروع، الذي بنوا عليه استقرارهم ومستقبل أبنائهم، وحسب تصريحاتهم لجريدة الانتفاضة، فهم مستغنون عن حياتهم ولن يتراجعوا عن تسلم شققهم أو تسلم شققهم بعدما وجدوا أنفسهم ضحية عملية نصب واحتيال كما يقولون.
وسبق للمتضررين أن نظموا وقفات احتجاجية مماثلة في أماكن مختلفة، ولجأوا للسلطات المحلية والجهات الوصية للتدخل دون جدوى، وهو الشيء الذي دعا المحتجين إلى تصعيد مواقفهم، والقيام بحملات إعلامية ووقفات احتجاجية في موقع المشروع، في انتظار حل شامل وعاجل لمشكل استمر لأزيد من ست سنوات دون نتيجة تذكر.
وسنعود للموضوع بالتفاصيل في وقت لاحق.
التعليقات مغلقة.