“عيشوري عيشوري”..يا أمة الكلاخ..الى متى هذا الكلاخ..؟؟؟

الانتفاضة // محمد المتوكل

كل مناسة عاشوراء والتي يطلب من المسلمين صيامها والتركيز فيها على العبادات والمعاملات، والتي تمتح من الاسلام، في المغرب يكون لعاشوراء طعم اخر..فاينما مررت الا وتلاحقك (الشعالات) التي يوقدها ابناء المسلمين في كل زقاق ويحاولون النط عليها في احتفالات تشبه احتفالات عبدة النار، دون ان ينساك ابناء المسلمين من رشك بالماء و قذفك بالبيض احيانا ومن فوق السطوح، اما المفرقعات التي قد تجهض امراة حاملا فاكبر من اتناوله بهذه الكلمات.

اما بعض المسلمات فمشغولات بالسحر والشعوذة والبخور و (الجاوي وحصالابان واللي فيه الدغل يبان)…فتجدهن مسلمات في الايام العادية ولما تحل عاشوراء يكفرن بكل شيء، فمنها من تذهب للعرافة والعراف من اجل البحث على عريس لانها تشكو البوار، ومن تشكو قلة العمل، ومن تشكو غياب الحظ، ومن تشكو قلة المال، ومن تشكو قلة النعاس ومن تشكو الاكتئاب، ومن تشكو رؤيتها (للكوشمارات) في منامها ومنها ومنها ومنها.

اما الرجال فاكاد اجزم انهم لا يعلمون عن عاشوراء اي شيء، وعليه فتعالوا معي اذكركم بشيء عن اهم مزايا عاشوراء:

يوم عاشوراء:
1. عاشوراء هو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم.
2. هو اليوم الذي رفع الله فيه إدريس مكانا عليا.
3. هو اليوم الذي نجى فيه إبراهيم من النّار.
4. هو اليوم الذي أخرج فيه نوحا من السفينة.
5. هو اليوم الذي أنزل الله فيه التوراة على موسى.
6. هو الذي فدى الله فيه إسماعيل من الذبح.
7. هو اليوم الذي أخرج الله فيه يوسف من السجن.
8. هو اليوم الذي رد الله فيه على يعقوب بصره،
9. هو اليوم الذي كشف الله فيه عن أيوب الابتلاء.
10. هو اليوم الذي أخرج الله فيه يونس من بطن الحوت.
11. هو اليوم الذي فلق الله فيه البحر لسيدنا موسى وقومه ونجاهم من فرعون.
12. هو اليوم الذي غفر الله لسيدنا محمد ذنبه ما تقدم وما تأخر.
13. هو اليوم الذي قتل فيه سيدنا الحسين أبي عبد الله مظلوما.
14. هو اليوم الذي يغفر الله بصيامه ذنوب سنة كاملة.
15. هو يوم جبر خواطر المكسورين ونصرة المظلومين.
ومن النسوة من يفرحن بهذه المناسبة بشراء (الطعارج والبنادر و يقلبونها عيشوري عيشوري عليك طلقت شعوري)، مهزلة في اجل تجلياتها، الا يكفيكم الشعور العارية والمنسدلة في الازقة والدروب لبنات المسلمين وهن يلبسن (بيجامة) تساوي 20 درهم و (بانطوفة) ويتجولن في الشوارع عاريات مائلات مميلات؟؟؟، وكانني بهن نسين الطريق نحو غرفة النوم، مما اخرج لنا جيل اقرب الى الهاوية للاسف الشديد، لا هو جيل متدين حقيقة التدين ولا وهو عارف ما هو دوره في الحياة، ولا ما هو مقبل عليه للاسف الشديد.

بقي ان نشير اننا امة اقرا وامة الامن والايمان والسلم والسلام والحب والرافة، لكن صرنا امة ضائعة بين الشهوات والمغريات والملذات والاعلام  الضال والشارع العاري والواقع الذي يقود امة العلم الى الجهل بحبل يجره ابليس اللعين نحو الدمار والخراب واليباب والخسران المبين يوم القيامة لا قدر الله.

اما اولئك الذين (يقلبون) المناسبة الى النحيب والبكاء وضرب الخدود من قوم الشيعة، حزنا على مقتل الحسين رضي الله عنه في كربلاء فاقول لهم ان الحسين بريئ منكم ومن خزعبلاتكم الى يوم الدين براءة الذئب من قميص يوسف.

فالى متى هذا الكلاخ يا امة الكلاخ…؟؟؟

التعليقات مغلقة.