الشيخ أحمد المير..حامل لواء العلم والقرآن في مراكش

الانتفاضة // بقلم //  ابتسام بلكتبي

الأستاذ أحمد المير خطيب جامع الشرفا لماسين العتيق بمراكش تابع للمجلس العلمي لمدينة مراكش حرسها الله والمشرف العام على المدرسة القرءانية أبي موسى الأشعري للعلوم الشرعية، قارئ للقرآن الكريم بالقراءات العشر وطالب باحث بسلك الماستر.


فالشيخ من مواليد مدينة مراكش، نشأ في بيئة محافظة يغلب عليها التدين ومكارم الأخلاق، تلقى حفظ القرءان الكريم وهو في سن مبكرة على يد فضيلة الشيخ المقرئ محمد أحمد حمدون، ثم سمت همة الشيخ للرحيل والارتحال في طلب العلم فقصد بلاد شنقيط – موريتانيا فالتقى فيها بالشيخ المقرئ الكبير محمد الأمين ولد أجاه فقرأ عليه وأخذ عنه بعض علوم القرآن، كما حضر دروسا وسمع من مشايخ هنالك في شتى العلوم.


خدمته للقرآن الكريم
فور علمه بعودة شيخه المقرئ محمد حمدون من الديار الشامية إلى المغرب رجع المير لينهل من علمه وأدبه فاعتكف محددا هدفه المنشود وهو أن يجمع القراءات العشر لينفع بها الأمة، كما أجيز في العديد من المتون العلمية كالأربعين النووية وكتاب التبيان للإمام النووي ومتن الشاطبية في القراءات السبع ( إجازتين)، التحفة الجمزوية والجزرية في التجويد ( بأسانيد عدة) ونخبة الفكر والأجرومية ولامية الأفعال وشذور الذهب وباقة من الأحاديث المسلسلة وموطأ الإمام مالك (إجازتين) وكتاب الشفا للقاضي عياض، ومتن ابن عاشر، ومختصر الشيخ خليل والألفية لابن مالك والكتب الستة للحديث النبوي الشريف – صحيح البخاري ومسلم والترمذي والنسائي…، ثم تفسير الطبري وتفسير القرطبي وغيرها من المتون والمؤلفات.


للأستاذ المير تأليف عنوانه ‘كتاب الأربعين في فضل الصلاة على خير المرسلين صلى الله عليه وسلم’ حيث جمع فيه أربعين حديثا صحيحة في فضل الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع شرح المفردات و التعليق اليسير والبسيط الذي يسهل إيصال المعلومة أو وصول معنى الحديث إلى الناس، وكتب خاتمة الكتاب بالروضة الشريفة بعدما طاف به واستلم به الحجر واستلم به الركن اليماني.


حظي القارئ المير بإمامة الناس في شهر رمضان خلال صلاة التراويح وعمره لم يتجاوز الخامسة عشر، وهي المهمة التي يواظب عليها كل رمضان لحدود اليوم.


ويتمتّع الشيخ بصوت عذب وقوّة التحكّم بطبقات الصوت وروعة الأداء، وله العديد من الإصدارات التي انتشرت في الوطن العربي والإسلامي.


كما يتصف الشيخ بأخلاقه الرفيعة وأدبه الرقراق مع الجميع وابتسامته المرسومة على محياه، وله عمل دؤوب في نشر الخير وتعليم القرآن للصغار والكبار بالإضافة إلى مجلس الدعوة إلى الله كمجلس السيرة النبوية بمسجد المواسين بمدينة مراكش وغيره من المساجد.


ويُذكر أن الأستاذ أحمد مولعا برياضة الكاراتيه، حيث حصل خلالها على الحزام الأسود بنزاهة وشرف وشارك في عدة ملتقيات رياضية.

 

التعليقات مغلقة.