نائب رئيس مقاطعة بمراكش خارج القانون

الانتفاضة // محمد المتوكل

دأبت مدينة مراكش على تسجيل الاختلالات وحصد الخيبات مع مجموعة ممن انتخبتهم الساكنة من اجل قضاء مصالحها فاذا بها تقضي مصالحها الشخصية وبوسائل الدولة وذلك في تجد صارخ لكل القيم والعادت والتقليد المرعية في هذا الباب، ورغم  النداءات التي اطلقها وزير الداخلية للمنتخبين من اجل ترشيد النفقات وتدبير مرافق الدولة وفق ما يخدم المصلحة الامة وليس المصلحة الخاصة، الا ان هذه النداءات لا تكاد تجد طريقه الى اذان المعني بالامر.

وعليه فان نائب رئيس مقاطعة بمراكش داب على خرق مبادئ الشفافية والمصداقية ويواضب على امتطاء سيارة الدولة من اجل تسيير مصالحه الخاصة مقهى للقمار بحي رياض الموخى بالمدينة القديمة، وذلك منذ ثلاثة اشهر تقريبا حيث شوهدت سيارة الدولة وهي مركونة قبالة المقهى لساعات طوال، دو ان يرف له جفن او يتمعر وجهه لقبح ما يعمله.

وعوض ان ينذر نفسه لخدمة مصالح الناس التي استامنوها عليه يواصل نائب رئيس المقاطعة الليل بالنهار من اجل الحرص على الموارد التي تذرها مقهى القمار على اعتبار انها تذر اموالا (تترعرع)، حسب ما افادت لنا به بعض المصادر القريبة من المعني بالامر.

بهذا الاخلال بالمسؤوليات والعبث بالمصالح العامة، يكون هذا النائب قد طبع مع الاجهاز على المسؤولية والضرب بمصالح الناس عرض الحائط والتولي عن تنفيذ ما الذي جعل الساكنة تحمله الى تولي ذلك المنصب، وهو ما نبه اليه وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت الذي صرح غير ما مرة مطالبا المنتخبين والسياسيين بضرورة خدمة المواطنين والحرص على المصالح العامة وعدم استعمال املاك الدولة وممتلكاتها في اطار المصالح الذاتية والشخصية، وهو ما داب عليه صاحبنا الذي لا تفارق سيارته عفوا سيارة  الدولة مقهى القمار الذي يحرص على استخلاص الاموال التي (تترعرع) كل يوم ناسيا او متناسيا ان السكان انتدبوه لقضاء مصالحهم وليس اخذ الطريق غبر سيارة الدولة كل صباح الى مقر مقهى القمار.

فماذا ينتظر والي جهة مراكش اسفي والوزارة الوصية لتحريك اجهزتهم من اجل وقف عبث هذا المسؤول الذي تخلى عن مسؤوليته، وشرع في تدبير مقهاه التي تذر عليه اموالا باهضة تغنيه عن السعي لقضاء مصالح الناس وما اكثرها؟.

التعليقات مغلقة.