بسبب الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني من قبل العدو الصهيوني، وبسبب حرب الابادة التي طالت ابناء هذه البقعة المطهرة منذ وعد بلفور المشؤوم لسنة 1948، تبنى مجلس حقوق الإنسان قرارا، يوم الجمعة 5 ابريل الجاري، يدعو إلى محاسبة إسرائيل على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية محتملة في غزة.
وقد دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى وقف أي مبيعات أسلحة لإسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة، في قرار أبدى فيه مخاوف من وقوع “إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين.
وقد صوتت 28 دولة لصالح القرار، وامتنعت 13 دولة عن التصويت، فيما صوتت ضده 6 دول.
وقال مكتب حقوق الإنسان، تعليقا على الغارة الإسرائيلية على موظفي “وورلد سنترال كيتشن” في غزة، إن “مهاجمة الأشخاص أو المواد المستخدمة في المساعدات الإنسانية قد يصل إلى حد جريمة حرب”، وفقا لوكالة رويترز.
يشار الى ان القضية الفلسطينية لا زالت تداعياتها مستمرة الى حدود يوم الناس هذا، وذلك في غياب اي دعم عربي ممكن، اما الغرب فلا يفتا في دعم هذا الكيان الغاصب الذي دمر البلاد والعباد.
التعليقات مغلقة.