عبد الاله بن كيران زعيم حزب العدالة والتنمية لولايتين، والذي لا ينتخبه البيجيديون الا عندما تشتد الازمة بالحزب، ظل ولازال يذكر اعضاء الحزب ومتعاطفيه بالمشروع الرئيسي والذي اسس عليه الحزب منذ التحاقه بالعمل السياسي وبالتحديد التحاقه بحزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية في زمن الدكتور عبد الكريم الخطيب ورفيقه في النضل بن عبد الله الوكوتي عليهم رحمة الله تعالى جميعا، الا وهو المشروع الاسلامي والمرجعية الاسلامية، والتي تشكل الهوية الاساسية لحزب ظل في اغلب مراحله قوي البنيان صلب القاعدة مبهر التنظيم محكم الديمقراطية.
وفي هذا الصدد قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إن أول ما اجتمعنا عليه في الحزب هو المرجعية الاسلامية و”حتى إن اقتضى الأمر أن نضحي من أجلها بكل ما نملك لا مشكلة لدينا”، قبل أن يستدرك أن ” المرجعية ليست شعارات لتطبق على الدولة وعلى الآخرين وإنما هي سلوك يومي وتعامل..”.
وأكد الأمين العام في كلمته خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب، اليوم السبت 2 فبراير الجاري، “نحن في حزب العدالة والتنمية نحاول بعث تجربة الإصلاح ونشر الخير والدعوة الى الله وإقامة العدل بين الناس في أمتنا والأمم الأخرى”.
وأضاف المتحدث “يكمن دورنا في إثارة الانتباه والمساهمة حين تكون الفرصة متاحة”، منوها إلى أنه “نحن كأمة لا زلنا لم نتمثل معاني المرجعية الإسلامية كما ينبغي وبالشكل المطلوب، وهل ننشرها وندافع عنها بالشكل المطلوب وإذا فعلنا هذا سينصرنا الله”.
وأوضح ابن كيران، أن طريق المرجعية الإسلامية والتشبث بها هو الطريق الوحيد للنجاة وليس هناك طريق آخر، مسترسلا “ربما الاخوان في غزة يتمثلون هذه المعاني وبنوا عليها حياتهم ولا يفكرون في الدنيا وفي أمورها، ويسألون الله أن يموتوا شهادة، وهذا مستوى كبير جدا..”.نشير الى عبد الاله ورفاقه القدامى والجدد لا زالوا على مستوى واحد من التعاطي مع الشان الديني باعتباره الهوية الاساسية والورقة التصورية والمنهجية لحزب رغم الالام التي تعرض لها الا انه لازال مرفوع الراس يمشي.
التعليقات مغلقة.