الاساتذة المتعاقدون ينظمون انزالا جهويا بمراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازال ملف الاساتذة رجال ونساء التعليم يراوح مكانه، بسبب فشل الدولة في مقاربته بشكل يلبي حاجيات الطبقة الشغيلة من رجال ونساء العليم الذين لازالو ولمدة تفوق 3 اشهر في كر وفر من اجل اسقاط ما يسمونه بالنظام الاساسي والذي يعتبرونه اس المشكل في المنظومة التعليمية برمتها، في الوقت الذي تكتفي فيه وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بالتفرج على المشهد السريالي، رغم بعض التطمينات التي تقدمها هنا وهناك من خلال النقابات والتي تقول الطبقة التعليمية انها لا تمثلها بقدر ما تؤمن ايمانا قاطعا بان المخرج من الازمة التعليمية يمر عبر التنيسقيات وليس غيرها.

وفي هذا السياق أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد جهة مراكش آسفي عن تنظيمها لإنزال جهوي٬ اليوم الثلاثاء 23 يناير الجاري ابتداءا من الساعة 16 زوالا٬ أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

وأكدت التنسيقية في بلاغ صادر عنها أن هذا الإنزال يأتي استمرارا في المعركة النضالية البطولية التي تخوضها الشغيلة التعليمية ضد النظام الأساسي وضد التعاقد المشؤوم، ورفضا للتوقيفات التعسفية و الانتقامية في حق الأساتذة و أطر الدعم بهدف كبح نضالات الشغيلة التعليمية.
وفي هذا السياق٬ دعا المجلس الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي عموم الأساتذة و الأستاذات وأطر الدعم إلى الحضور الوازن لهذا الإنزال الجهوي.

ويعرف قطاع التعليم بالمغرب خلال الأشهر الماضية إضرابات متوالية٬ للتعبير عن رفض شغيلة القطاع للنظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية٬ وتعبيرا عن رفضهم لمخرجات الاتفاقات التي جمعت الوزارة الوصية بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

وقد علقت التنسيقيات التعليمية كافة أشكالها النضالية بعد أن شرعت الوزارة في إصدار التوقيفات في حق الأساتذة المضربين.

وعليه يتوجه رجال ونساء التعليم وكذا اباء وامهات واولياء التلاميذ الى وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بضرورة الاسراع في ايجاد مخرج يرضي الجميع حتى لا يطل علينا شبح السنة البيضاء، خاصة وان السنة الدراسية شارفت على انهاء ازيد من 3 اشهر تقريبا دون اي نتيجة تذكر.

التعليقات مغلقة.