في عز الصراع العربي الاسرائيلي والذي يزيد عن 60 سنة، وخاصة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والذي كان ولا زال حبيس المؤتمرات العربية والمسيرات التضامنية والوقفات الاحتجاجية هنا وهناك، بينما المرابطون في الميدان اهدا ائسرائيل ليلة البوناني وابلا ن الصواريخ تنضاف الى طوفان الاقصى الذي ارعب الكيان الصهوني وحوله الى حيوان اهوج ياتي على الاخضر واليابس في بلاد عز الدين القساواحمد ساسين ومحمد جمال الذرة وغيرهم من شهداء العزة والكرامة.
وعليه فقد استهدفت صواريخ عدة أطلقت من قطاع غزة، تل أبيب ومحيطها وكذلك جنوب “إسرائيل”، تزامنا مع حلول العام الجديد الاثنين، ودوت صافرات الإنذار في المدن الإسرائيلية، فيما تمكن الصحافيون في تل أبيب من رؤية صواريخ تعترضها أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيليةن وسارع أشخاص كانوا يحتفلون بالعام الجديد في أحد الشوارع إلى الاحتماء، فيما واصل آخرون الاحتفال.
ووقع الهجوم على جنوب إسرائيل عند الساعة 00,00 بالتوقيت المحلي (22,00 بتوقيت غرينتش)، وعلى تل أبيب عند الساعة 00,01 (22,01 بتوقيت غرينتش)، وفقا لصحافيي فرانس برس.
وقال غابرييل زيملمان (26 عاما) لفرانس برس أمام حانة في تل أبيب إلى حيث أتى للاحتفال مع رفاقه “شعرت بالرعب، كانت أول مرة أرى فيها صواريخ، إنه أمر مرعب. هذه هي الحياة التي نعيشها، هذا جنوني”.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مسؤوليتها عن الهجومين في شريط فيديو نشر على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها استخدمت صواريخ إم 90 “ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين”، وأكد الجيش الإسرائيلي الهجوم، دون الإبلاغ في البداية عن وقوع إصابات أو أضرار.
يأتي ذلك في وقت لم تهدأ الغارات الجوية الإسرائيلية، ولم تتوقف المعارك البرية بين الجيش الإسرائيلي وعناصر المقاومة.
والجدير بالذكر فان الارهاب الصهيوني لازال قائما على رؤوس المدنيين والاطفال والنساء والشيوخ العزل في بلاد ارادها الله امتحانا للمسلمين ليختبرهم في الدنيا قبل الاخرة، وحتى يكون المجاهدون هناك في ارض الرباط شهودا على ملايير المسلمين الذين يكتفون بالشجب والتنديد لما تقترفه الالة الصهيونية من جرائم لا تغتفر.
التعليقات مغلقة.