سعيد الناصيري من الفيلا الى “السيلون”

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازال ملف سعيد الناصيري وعبد النبي البعيوي يسيل الكثير من المداد في مختلف وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، ولا زال الراي العام يتابع هذا الملف الشائك بشغف كبير، خاصة وان القابعين خلف اسوار سجن عكاشة بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، هم سياسيون ورجال اعمال وفنانون ودركيون وامنيون، من حجم رئيس فريق الوداد البيضاوي سعيد الناصيري ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء ومقاول ورجل اعمال، اضافة الى عبد النبي البعيوي رئيس جهة الشرق، والمحسوبان معا على حزب التراكتور (الاصالة والمعاصرة).

هذا ويقبع سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد الرياضي والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، منذ اعتقاله قبل أسبوع، في “سيلون” انفرادي بمركب السجن المحلي للدار البيضاء “عكاشة”. بعد ان (ممخمخا) في فيلته الكبيرة والفخمة والغالية الثمن.

وأفادت بعض المصادر الاعلامية، “ أن الناصيري يعيش في إحدى الغرف الانفرادية بالجناح 6 في عكاشة، بمعزل عن باقي السجناء، يتوفر فيها تلفاز وسرير”.

إلا أن المصادر ذاتها، أشارت إلى أن الناصيري يخرج لساحة المركب السجني في الوقت المسموح به، كما زارته عائلته للاطمئنان عليه”.

وكان الناصيري قد طلب ليلة الثلاثاء المنصرم، لقاء الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وهو الطلب الذي استجاب له الوكيل صالح تزاري، ودام لقاءه به لحوالي أربع ساعات، دون معرفة سبب اللقاء”.

واعتقل سعيد الناصيري رفقة عبد النبي البعيوي رئيس مجلس جهة الشرق وبعض أقاربه ورجال أعمال بالشرق بتاريخ 22 دجنبر 2023، بتهم “المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، الإرشاء والتزوير في محرر رسمي، مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية، الحصول على محررات تثبت تصرفا وإبراء تحت الإكراه، تسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب المغربي بصفة اعتيادية في إطار عصابة واتفاق وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة”.

وحدد قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم 25 يناير 2024، موعدا لاستنطاق سعيد الناصيري رئيس نادي الوداد الرياضي لكرة القدم ورئيس مجلس عمالة البيضاء.

فسبحان مبدل الاحوال، بعدما كان المحبوسون يرفلون في الخي العميم والنعيم المقي اخذتهم العدالة الالهية الى اماكن لا تتمناها حتى لاعدائك فبالاحرى لاصدقائك، وبالتالي فهم ينتظرون المساكين ما سيسفر عنه التحقيق الذي لم ينطلق بعد او انطلقت بعض اطواره ولا زال المشوار طويلا ولا نعرف متى سينتهي؟

التعليقات مغلقة.