“اسكوبار الصحراء” يطيح بالناصري والبعيوي ومن معه

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازالت قضية اسكوبار لصحراء او بارون المخدرات المالي الحاج بن ابراهيم مالي الاب ووجدية الام، تتناسل وتحصد اماها عددا من الرؤوس التي اينعت وحان قطافه في بلد لا يريد القطع مع الفساد والافساد المفضي الى تصنيف المغرب والمغاربة وكانهم مغاربة الحشيش والكيف والجوانات والقرقوبي والزطلة والماحيا وغيرها من مدلهمات العصر، ولازال القضاء المغربي لم يفصل بعد في هذا الملف الثقيل والذي اخرجه الى العلن والاعلام الصحفي النزيه الشاب اشرف بلمودن والذي اعلنها صاحة وصريحة بان الملف خاتر وعامر وفيه شلا مايتقال ولكن نترك للقضاء الث فيه خاصة وانه يتضمن اسماء كبيرة في السياسة واامن والفن وغير ذلك ممن تصدروا المشهد الفسادي والافسادي في مملكتنا الشريفة، كالناصيري والبعيوي ولطيفة رافت وغيرها ممن امر قاضي التحقيق ورئيس النيابة العامة بايداعهم رهن الاعتقال الاحتياطي في افق تعميق البحث معهم في اطار الملف المسمى اعلاميا باسكوبار الصحراء اة ملف الحاج بن ابراهي المالي المعتقل بناء على تهمة الاتجار في المخدرات في المغرب وخارج المغرب رفقة عدد من الاسماء تمنها محضر التحقيق معه كشفها امام القضاء ولا زا العاطي يعطي.

وفي هذا الاطار أكد الإعلامي عبد العزيز الرماني، أن توقيف المتهمين في القضية يعتبر من بين الأحداث القوية التي شهدتها المملكة المغربية خلال السنة التي سنودعها بعد أيام قليلة.

وأضاف أن قضية إسكوبار الصحراء، هي قضية من نوع آخر، وقضية كبيرة جدا مرتبطة ببارون المخدرات المالي، الحاج بن براهيم.

وأشاد عبد العزيز الرماني، برجال الأمن بعد العمل الذي قاموا به منذ بداية القضية، ورجال القضاء، حيث أشتغلوا بكل وطنية ومهنية.

وقال الخبير، إن المتهمين متابعين بتهم ثقيلة جدا، وفيها جرائم خطيرة على غرار المشاركة في مسك المخدرات ونقلها وتصديرها، والتزوير والمشاركة في التزوير، والارشاء، وتسهيل خروج أشخاص خارج التراب المغربي، واستخدام مركبات بمحرك، وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، مشيرا إلى أن القضية يتابع فيها رجال درك وضباط كبار، ورجال أمن، ورجال أعمال وسياسيين، وفنانين.

وتابع، أن البارون المعتقل بأحد سجون المملكة، يتهم الأشخاص المذكورين، بالسطو على ممتلكاته وأمواله بالمغرب، وذلك بعدما تم توقيفه في قضية الاتجار بالمخدرات.

وأشار عبد العزيز الرماني، إلى أن هذه القضية تؤكد مرة أخرى إرادة الدولة المغربية في مكافحة جرائم الفساد المالي، خصوصا وأننا نحقق نتائج كبيرة ومبهرة على المستوى العالمي وبشهادة الجميع.

من جانبه أكد المحامي عبد الفتاح زهراش، أن المغرب يعيش على وقع ربيع قضائي وربيع أمني، وهذا الملف يؤكد على أن بلادنا تذهب بسرعة قصوى في الصرامة والجدية، كما طالب الملك محمد السادس.

وتابع، أن منطقة الساحل والصحراء هي المنطقة التي كان ينشط فيها البارون المالي، والمغرب دائما يعتبر هذه المنطقة هي معبر للجريمة عبر الحدود، منها الاتجار بالبشر والمخدرات، والأسلحة.

وأبرز زهراش، أن البارون تم توقيفه بمطار مراكش الدولي سنة 2019، بعدما كان مبحوث عنه في قضايا الاتجار بالمخدرات، قبل أن تتم محاكمته، مشيرا إلى أن البارون قام بمراسلة النيابة العامة لفضح الأشخاص المذكورين في القضية، ويتهمهم بالاشتغال معه، مؤكدا أن السلطات المغربية تعاملت بكل مهنية مع الموضوع.

وقال زهراش، “يجب علينا كمغاربة، أن نفتخر بالقضاء المغربي، ورجال ونساء الشرطة، الذين اشتغلوا بكل مهنية ووطنية في الموضوع”.

من جهتها قالت المحامية كريمة سلامة، مسلطة الضوء على التهم الموجهة للمتهمين، “معتبرة أنها كبيرة ومتعددة، وهي مقننة في الإطار القانوني الجنائي المغربي”.

وأوضحت كريمة سلامة، نتمنى لطبيعة الملف والأشخاص المتابعين فيه، أن تسير الأمور في الاتجاه الصحيح والمطلوب، خصوصا وأننا في مقبلين على تحديات واستحقاقات كبيرة.

يشار الى ان ملف بارون الصحراء سيقطف رؤسا كثيرة في المغرب، وسيحصد عددا من الفاسدين والمفسدين في البلاد، وسيعيد مرة اخرى النقاش حول الفساد والافساد الى درجة الصفر، وسيفتح ملفات اخرى ربما لاخرين هم الطريق فقط يحتاج الامر الى مثل الصحفي اشرف بلمودن او غيره من اجل ما يجب فضح ما يجب فضحه.

من هنا يبرز دور الاعلامي المسؤول والصحفي النزيه والغيور على بلده والطامع في ان يرى علم بلده يرفرف في سماء العدالة والانصاف والرقي والسمو والعدل ولا يغرف في اتون الفساد والافساد والرشوة والمحسوبية والزبونية والبيروقراطية والظلم والعدوان و”باك صاحبي” و”اللي عندو مو فالعرس مايبات بلا عشا”، و”العزيز على ممتو عمروا ما يتخص”.

التعليقات مغلقة.