الانتفاضة / محمد المتوكل
عاشت غينيا كوناكري وخاصة حي كالوم الحي الاذاري والوزاري والرئاسي بالبلد على وقع اطلاق كثيف لاطلاق الرصاص الحي وبشكل قوي، اعاد للاذهان الصورة الماساوية التي كادت ان تكون عليه البلاد عقب الانقلاب العسكري الذي قاده ممادو دومبويا الذي عينه الرئيس المخلوع الفا كوندي رئيسا لفرقة التدخ السريع، لكن سرعان ما انقلب الابن على الاب في مشهد يوحي بان الامن والاستقرار في افريقيا انما هو ثالثة الاتافي وحلم لا يمكنه ان يتحقق.
ففي يوم السبت سمع إطلاق نار كثيف للرصاص من أسلحة آلية وسط مدينة كوناكري الغينية، الذي قطعت القوى الأمنية الطرقات المؤدية إليه، وفق م اشارت بعض وكالات الانباء، ولم يعرف على الفور السبب وراء إطلاق النار، بينما قال أحد سكان المنطقة طالبا عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية: “ثمة إطلاق نار من أسلحة آلية وحربية” في حي كالوم الذي يشكل وسط العاصمة السياسي والإداري. وروى تاجر طلب عدم الكشف عن هويته أيضا: “يُمنع الوصول إلى وسط المدينة والخروج منه منذ الفجر”، وأضاف: “أردت التوجه إلى المرفأ حيث أعمل لكننا مُنعت عند مدخل شبه جزيرة كالوم، حيث انتشرت المدرعات”.
يشار الى غينيا كوناكري عاشت منذ سنتين انقلابا اعسكريا انهى مع حكم الفا كوندي الذي كان يستعد لولاية ثالثة وذلك عبر تغيير بعض بنود الدستور الغيني قبل ان يفاجئه الكولونيل ممادو دومبويا الذي قاد انقلابا عسكريا اطاح بالفا كوندي وادخل البلا في مرحلة استثنائية لم تخرج منها الى الان.
التعليقات مغلقة.