الانتفاضة / محمد المتوكل / عدسة / سعيد صبري
كغيرها من مدن المغرب والعالم باسره يخرج المواطنون عن بكرة ابيهم من اجل التضامن مع الشعب الفلسطيني الجريح الذي تدكه الالات الحربية الصهيونية في محتلف مدن فلسطين الحبيبة وذلك بعد ان امطرت حركة المقاومة الاسلامية حماس وخاصة الجناح العسكري كتائب عزالددين القسام الذي امطر المستوطنات الاسرائيلية بازد من 5000 صاروخ ادى الى قتل عدد من اليهود والصهيونيين المارقين واسر عدد من الكلاب اليهودية الفاسدة.
وعلى ضوء هذه الهجمة الربانية الحماسية الغزاوية بادر الجيش الاسرائيلي الذي كان يسوق للمقولة الكاذبة بكون الجيش الذي لا يقهر، لكنه سقط في قبضة الكتائب الحمساوية والغزاوية وبوسائل بسيطة وبدائية لكنها تحمل بين طياتها البركة الالهية والمدد الرباني والتاييد الشامل من الرحمان الرحيم.
وعلى ضوء هذه الاحداث الاليمة التي تدور رحاها بقطاع غزة تحديدا واثر الهجمات الوحشية لجيش الكلاب الصهيوني والذي قتل الاطفال والشيوخ والنساء والعجزة والمقعدين واحرق البلاد والعباد عبر اسلحته التي يستمدها من الشيطان الاكبر ببلد العم سام الذي لم يترك شاردة وواردة من اجل ان يزج بالعالم في اتون من الحروب الدموية والتي تنتصر للرؤى الامريكية القائمة على العنصرية والقتل والنهب والسلب وتركيع العالم اجمع، ونسيت هذه الدويلة اللقيطة والهجينة والتي لا يعرف لها اصل انها بافعالها هذه انما تحفر قبرها بيدها، وان دعمها اللوجيستيكي والمادي والمعنوي للشعب اللقيط انما هو نهاية لهذا الشيطان المارد قبل الاوان. وعلى ضوء هذه الحروب العدوانية والاليمة والتي خلفت جرحا غائر والما فضيعا سواء لدى الشعب الفلسطيني الذي لازال يعاني من تبعات هذا الاحتلال الغاشم منذ وعد بلفور الغاشم سنة 1948 وما تلا ذلك من استسلامات وتنازلات وانهزامات وانكسارات تبعتها سلسلة من التفاوضات لم يحصل خلالها الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، هذا دون ان ننسى ان هذا الابتلاء الذي ابتلي به الشعب الفلسطيني الجريح انما هو ابتلاء من الله تعالى وحكمة ربانية بالغة وان الله تعالى قادر على ان يبيد الاحتلال الصهيوني الغاشم في رمشة عين، لكن لحكمته سبحانه وتعالى وقدرته وقضائه وقدره، لازال الشعب الفلسطيني الشقيق يؤدي بصبر ونفان واخلاص وتقدير مراد الله تعالى ولا زال الشعب الفلسطيني الحبيب يطبق قضاء الله وقدره، الى ان يقضي الله امرا كان مقدورا، وفي هذ السياق وتضامنا مع الشعب الفلسطيني العزيز تقام ولحدود كتابة هذه السطور سلسلة من الوقفات والمسيرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وتنديدا بالجرائم الوحشية التي يقترفها العدو الصهيوني المحتل ليل نهار وصباح مساء، وخاصة في وقتنا الراهن، ولم تكن مراكش تشكل الاستثناء في حجم التظاهرات والوقفات والمسيرات التي تم تنظيمها بهذه المناسبة تعبيرا من المراكشيين والمغاربة عن موقفهم الثابت مع القضية الفلسطينية، ودعوتهم المجتمع الدولي بايقاف الدعم اللامشروط مع الهمج الصهيوني، ومحاكمة المجرمين الصهيونيين على كل ما اقترفوه من جرائم ضد الانسانية، كما تطالب هذه الوقفات والمسيرات المجتمع العربي بتعبئة كل المجهودات المادية والمعنية من اجل اخراج الشعب الفلسطيني من محنته، كما ان هذه الوقفات والمسيرات كانت تدعو النظام المغربي الى قطع العلاقات مع العدو الصهيوني ورفض التطبيع اضافة الى رفع الشعارات الداعية الى مقاطعة المنتوجات الاقتصادية التي تشكل الادرع الاقتصادية والتي بها يتم قتل الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما رفعت بالمناسبة شعارات مناهضة للتعاون المغربي الاسرائيلي في مجالات عدة، اضافة الى الشعارات الحماسية التي كانت تجار بها الحناجر المغربية من مختلف الفئات المجتمعية صغارا وكبارا شيبا وشبابا ذكورا واناثا من قبل ” غزة غزة رمز العزة” و “يا صهيون يا ملعون فلسطين في العيون” و “زيرو الانظمة العربية” و هذا عار هذا عار فلسطين في خطر”، وغير ذلك من الشعارات والهتافات التي تعبر عما يخالج صدور المغاربة من غيرة على المقدسات الاسلامية التي ورد ذكرها في القران الكريم، والسنة النبوية الطاهرة، اضافة الى الحنين الى حائط المغاربة وحائط البراق وغير ذلك من الشعائر الدينية، دون ان ننسى حب المغاربة لاخوانهم الفلسطينيين الذين يشاركونهم العروبة والنخوة العرقية والدين الاسلامي والثقافة والهوية والعادات والتقاليد وغير ذلك مما من شانه ان يقوي الروابط العربية العربية.
شكرا لالاف المغاربة والمغربيات الذين لبوا نداء فلسطين والقدس وغزة وحماس، والخزي والعار لكل الوحوش الصهيونية والبهائم التي تدور في فلكهم، وان نصر الله لات ولكن اكثر الناس لا يعلمون.






التعليقات مغلقة.