يشتكي سكان ومريدي مسجد إبراهيم الخليل الكائن بتجزئة عماد الدين السملالية بمراكش من مشروع استغلال طابق تحت ارضي للمسجد خصص كمحل لفرن ومخبزة، بعد ان كان هذا الطابق تحت ارضي يستعمل كمخزن للزليج.
ويشتكي السكان من الاخطار المحدقة التي من الممكن ان يسببها هذا الفرن وهذه المخبزة خاصة، وان السكان والمصلين والجيران ومريدي المسجد يعانون اشد المعاناة مع الادخنة وكميات الغبار المتصاعدة من الطابق تحت ارضي، كما يعاني السكان من الضجيج والزعيق والنعيق الذي يتسبب فيه هذا الفرن، مما يؤثر سلبا على امن وسلامة وطمأنينة المصلين، دون ان ننسى ان الفرن يستعمل في انتاج الخبز كما هو معروف وشائع لدى العام والخاص قنينات الغاز والتي من شانها ان تشكل خطرا كبيرا على السكان وخاصة سكن الامام والمؤذن والجيران والمصلين ومرتادي المسجد الذي يوجد فوق هذا الفرن.
ويشتكي المتضررون كذلك من تبعات تواجد هذا الفرن والمخبزة في الطابق تحت ارضي، والتي تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة وامن السكان، كما ان هذا الفرن لا يحترم القوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الظروف، مثل توقيت العمل وشروط العمل، وظروف العمل واليات العمل وأساليب العمل وطرق العمل، كما لا يخفى على العام والخاص ان هذا المشروع ربما رخص له خارج القوانين والأعراف المسطرية المتعامل بها في هذا الإطار للأسف الشديد، وربما رخص لهذا المشروع محاباة وتلاعبا بالقانون وتحايلا عليه.
لذا يتوجه سكان ومريدي مسجد إبراهيم الخليل الى السلطات المحلية وعلى رأسهم والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش ومن خلاله الى كل المتدخلين والماسكين بزمام الأمور في المدينة، الى إيجاد الحل المناسب من أجل إما اغلاق هذا المحل المعد كمخزن للزليج سابقا قبل ان يتحول الى مشروع فرن ومخبزة، وإما تحويل المشروع إلى مشروع آخر لا يضر بسلامة وامن وطمأنينة سكان ومريدي مسجد إبراهيم الخليل، الذي أرقهم هذا المشروع واقض مضجعهم، وساهم في خلق حالة من الذعر والخوف في نفوسهم، مما جعلهم يراسلون السلطات الوصية وخاصة وزارة الاوقاف ولشؤون الاسلامية والمندوبية الجهوية لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية من اجل انقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، فقد تسقط العمارة التي تضم هذا الفرن في الطابق تحت ارضي، وربما يتسبب هذا الفرن في كوارث لا تحمد عقباها، وربما تكون لهذا الفرن عواقب وخيمة على سكان ومرتادي المسجد فضلا عن الجيران وغيرهم.
فمن المسؤول اذن عن الترخيص لمثل هذه المشاريع التي تشكل خطرا على الساكنة وخاصة رواد مسجد إبراهيم الخليل؟، ومن اعطى الترخيص لهذا الرجل الذي استغل الطابق تحت ارضي من اجل فتح مشروع فرن ومخبزة؟ الا يعلم صاحب المشروع بانه يساهم من حيث يدري او لا يدري في خرق القوانين الجاري بها العمل خاصة وان الساكنة تعيش الويلات مع تبعات هذا الفرن الذي يسبب اخطارا جمة للساكنة فضلا عن الضجيج والمشاكل الكبرى التي من الممكن ان تسببها قنينات الغاز التي قد تنفجر في أي لحظة لا قدر الله؟ اليس حري بالسلطات المحلية أن تعمل كل ما في وسعها من أجل رفع الضرر عن السكان ومرتادي المسجد؟ خاصة وان المسجد بيت الله، ويفترض على الجميع احترامه وتقديره وعمل كل الاحتياطات من اجل الإبقاء على حرمته؟واين دور وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والمندوبية الجهوية لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية في ما يجري ويدور بهذه الطابق تحت ارضي والذي كان معدا لتخزين الزليج وتحول بقدة قادر الى محل يضم فرنا ومخبزة مع ما يمكن ان يخلفه ذلك من اثار سلبية على جيران العمارة والساكنة ومرتادي المسجد الذن يعيشون بين سندان التداعيات السلبية لوجود فرن ومخبزة في الطابق تحت ارضي للعمارة، ومطرقة تداعيات خطورة هذا المشروع على حياة السكان والمصلين والجيران.
ان الساكنة المتضررة وهي ترفع هذه الشكوى لتلتمس من السلطات المحلية العمل جاهدة من أجل رفع الضرر على هؤلاء السكان الذين لا ذنب لهم الا انهم يؤدون الصلوات الخمس وصلاة الجمعة في مسجد يوجد في عمارة يحتوي طابقها السفلي على فرن ومخبزة، ويساهمان في خلق الحرج للساكنة صباحا ومساء ليلا ونهارا ولا من يحرك ساكنا للأسف الشديد، الى حدود كتابة هذه السطور.
التعليقات مغلقة.