جماعة تسلطانت والمال السايب؟؟؟

الانتفاضة / ابن الحوز

يتساءل الرأي العام المتتبع لما يجري ويدور في جماعة تسلطانت و التي تعد من أغني الجماعات بجهة مراكش أسفي عن الأسباب الحقيقية التي تدفع بالمسؤولين والمسيرين والمساكين بزمام الأمور في الجماعة وهم  (الرئيسة والحواريون)…يتساءل عن ماهية الأسباب الحقيقية التي تدفع بهؤلاء إلى إهدار المال العام وتشتيته يمينا وشمالا وبدون حسيب ولا رقيب؟؟؟ كما يتساءل الرأي العام عن الأسباب الحقيقية وراء إبرام عدد من الصفقات من قبل مجلس الجماعة داخل مقر الجماعة  وليس كما كان معمولا به  لدى المجالس المسيرة السابقة التي تعقد الصفقات بحضور العموم؟؟؟ 

إن المتتبع للشأن المحلي لهذه الجماعة يتساءل كذلك عن صفقة كراء مرائب السيارات والتي تضخ في ميزانية الجماعة أموالا طائلة، كما أن الرأي العام يريد معرفة من يسير تلك المرائب؟؟؟ ومن يتحكم في أموالها الطائلة؟؟؟، وخاصة مرآب الشريفية ومرآب طريق أوريكا المعروف بحركية السير والجولان الكبيرة والدائمة، كما يتساءل العديد من المتتبعين لماذا يتم إبرام عدد من الصفقات من تحت الطاولة (حسي مسي) ؟؟؟ ولا يعرف تفاصيلها لا المجتمع المدني ولا السياسيين ولا بعض المنتخبين (المقلوبة عليهم القفة) ؟؟؟ لماذا لا تريد رئيسة المجلس لجماعة تسلطانت الاهتمام بتنمية الجماعة، والاشتغال في إطار القانون والشفافية والمصداقية والمعقول؟؟؟ لماذا لا يبذل المجلس الجماعي بقيادة رئيسته قصارى الجهود من أجل تنمية الجماعة والاهتمام بالبنية التحتية من طرق وملاعب وغير ذلك ؟؟؟ 

علما أن هذه الجماعة غنية بالمداخيل لكنها فقيرة من حيث المشاريع وغياب المرافق وهشاشة البنية التحتية، كما أن الجميع يتساءل أين تذهب مداخيل الجماعة التي تعد بالملايير فأين تذهب وأين تصرف ؟؟؟ ويبقى الغريب في الأمر ان المجلس الجهوي للحسابات لم يحرك ساكنا لحد الساعة رغم الخروقات المتتالية التي تعرفها الجماعة منذ سنوات خلت، أليس من العبث أن تستمر الجماعة في هدر المال العام الذي يستخلص من دافعي الضرائب؟؟؟ أليس من العيب والعار أن تفرض رئيسة المجلس بقوة السلطة المحلية والإقليمية على جميع المنتخبين في انتخابات 08 شتنبر 2021 وليس بإرادة الناخبين والمنتخبين؟؟؟ كما يتداول الرأي العام أن الرئيسة إنما نزلت بقوة المسئول المعروف عند المراكشيين ب “عيسى”.

التعليقات مغلقة.