قلعة السراغنة..الأمن الوطني يحتفي بالذكرى ال 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

الانتفاضة

رحال رحاني

عدسة:حفصة رحاني

على غرار باقي المدن المغربية جرى، اليوم الاثلاثاء ، بساحة مقر المنطقة الامنية لقلعة السراغنة ، تنظيم حفل بمناسبة الذكرى السابعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، التي تعد مناسبة لاستحضار الجهود الكبيرة المبذولة من أجل الحفاظ على النظام العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وقد حضر هذا الحفل عامل الاقليم هشام السماحي ورئيس المحكمة الابتدائية ووكيل الملك بها ورئيس المجلس الاقليمي والبرلماننيين ورئيس البلدية وقائدسرية الدرك الملكي وقائد الوقاية المدنية وكبار مسؤولى الامن بالقلعة

وتم في مستهل هذا الحفل رفع العلم الوطني بساحة المنطقة الاقليمية حيث جرت تحية العلم على أنغام النشيد الوطني، بحضور فرق تمثل مختلف المصالح الشرطية التابعة للمنطقة الامنية للقلعة

وفي كلمة عبد الواحد المازوني رئيس المنطقة الاقليمية لمدينة قلعة السراغنة ، أكد فيها على أن تخليد تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني يتجاوز أبعاد الاحتفاء بالذكرى، ومعاني استحضار التاريخ التليد في ارتباطه بالمستقبل المنظور، وإنما يشكل هذا الموعد السنوي المتجدد مناسبة دورية، للوقوف وقفة موضوعية مع الذات، ولتقييم المنجزات المحققة لخدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين، واستشراف المشاريع المنشودة، ورفع التحديات والإكراهات المرتقبة.
وأضاف أن المديرية العامة للأمن الوطني حرصت منذ تأسيسها سنة 1956 في عهد المغفرى له محمد الخامس على مواكبة مختلف التحديات الأمنية المستجدة من خلال الاعتماد، على العمل الاستباقي لمحاربة الجريمة، والحضور الميداني الفعال ورفع درجات اليقظة، مشيرا إلى أنها عملت على تطوير وتحديث بنيات الشرطة وعصرنة طرق عملها، والرفع من جاهزيتها وتوفير الدعم التقني واللوجيستكي، للوحدات الميدانية للشرطة والاستثمار الأمثل في العنصر البشري.
وأشارت الكلمة أنه خلال السنة الماضية، حرصت المديرية العامة للأمن الوطني على مواصلة تدعيم آليات زجر الجريمة، وتعزيز البعد الوقائي في شرطة النجدة، من خلال تعميم فرق مكافحة العصابات بأحداث فرقة الدراجين واضافة فرقة اخرى للمداريس

يشار إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني أولت، خلال السنوات الأخيرة، حيزا مهما لورش تأهيل العنصر البشري. وهو الإصلاح العميق والشامل الذي امتد ليشمل جميع المسارات الوظيفية لرجل الأمن، دون ما إغفال لمسلسل إرساء وتوطيد الحكامة الرشيدة في مختلف آليات العمل التقنية واللوجيستيكية الداعمة للموارد البشرية للأمن الوطني، التي تعززت بالعنصر النسوي، لتضطلع المرأة، إلى جانب الرجل، بمسؤوليات أبانت فيها عن قدرات متميزة
وفي الاخير استعرض الخطوط العريضة لحصيلة خلال السنة التى عرفت انخفاض مؤشرات العنيفة وارتفاع نسبة الزجر سواءا في مجال السرق ،مخالفات السير والجوالان ،الاتجار في مخدرات بنوعيها الى اخره…


التعليقات مغلقة.