المركز الصحي القروي بأوريكة يحتضر ..!!


تعاني منطقة أوريكة التابعة لإقليم الحوز، من ضعف وهشاشة البنية التحتية رغم تموقعها السياحي جهويا وطنياً ودوليا.

ويأتي القطاع الصحي على رأس المشاكل التي تعاني منها المنطقة، متبوعا بالتعليم والماء الشروب والقائمة طويلة .

منطقة أوريكة، التي يفوق عدد سكانها ال 44 الف نسمة تتوفر على مركز صحي يفتقر إلى أبسط التجهيزات الطبية، وقلة الموارد البشرية ، بمعدل طبيب لكل 20 الف نسمة ؛ في حين تدعي الوزارة الوصية على  الصحة تخصيص طبيب واحد لكل 1100 نسمة .

كيف يعقل أن توفر المندوبية لمستوصف جماعة ” أغمات”  طبيبين رئيسيين لساكنة تقدر ب 15000 نسمة ؛ وطبيبين لمستوصف “ستي فاضمة” ، بساكنة تقدر ب 1200 نسمة ؛ ويخصص طبيب واحد لمركز أوريكة الصحي رغم كثافة الساكنة الهائل .

إقصاء ممنهج وتهميش مقصود من طرف المندوبية الإقليمية للصحة لمركز أوريكة الصحي ، حيث يتواجد طبيب رئيسي واحد  يعاني الأمرين بسبب التنقل اليومي من و الى مراكش نظرا لاحتلال السكن الوظيفي من طرف الطبيب السابق الذي انتقل الى مدينة مراكش  .

واقع حال هذا المرفق الاجتماعي يدق ناقوس الخطر ويهدد السلامة الصحية للمواطن الأوريكي ، رغم توالي المجالس المنتخبة التي تعاقبت على كرسي الجماعة ولم تستطع إيجاد حل لهذا المشكل الذي عمر لسنوات طوال.

من يتحمل المسؤولية ؟ إنه ظلم قاسي في حق الساكنة الاوريكية التي تذوقت مرارة العذاب ، نتيجة التنقل إلى مستشفى محمد السادس الإقليمي بتحناوت أو مستشفيات مدينة مراكش بسبب أن المركز الصحي لاوريكة لا يحمل الا الإسم ، وبسبب الإغلاق التام لمستوصف ”أمخليج” ، الذي يفتح أبوابه فقط يوم الإثنين .

التعليقات مغلقة.