استنفار وسط الموظفين والعاملين بمركز الترويض وصناعة وتقويم الأعضاء بمراكش بعد تسجيل حالات إصابة بكورونا وامتناع زملاء لهم لإجراء التحاليل

الانتفاضة – متابعة

علمت “الانتفاضة” أن حالة استنفار كبيرة وفزع كبير يعيشها الموظفون والعاملون بمركز الترويض وصناعة وتقويم الأعضاء بمراكش، بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا  بين زملائهم ورفض البعض منهم إجراء التحليلات المخبرية.

وامتنع العديد من الموظفين العاملين بالمركز، من الالتحاق بمكاتبهم اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2020، احتجاجا على رفض زملاء لهم إجراء التحليلات المخبرية للكشف عن الإصابة بالفيروس التاجي، وكذلك عن السر وراء عدم إغلاق المركز وفق ما ينص عليه البروتوكول الصحي المعتمد من طرف الوزارة في حالة تسجيل إصابات داخل وَحدة أو مؤسسة عمومية أو خصوصية.

وحسب ما تتوفر عليه الجريدة من معطيات، فقد تم تسجيل حالتي إصابة بكورونا لدى مسؤول سابق بالمركز، وزوجته التي تعمل معه بنفس المؤسسة، وابنتهما، قبل أن يتقرر إخضاع جميع الموظفين والعاملين بمركز الترويض وصناعة وتقويم الأعضاء بمراكش للتحليلات المخبرية للكشف عن فيروس كورونا، كشفت عن إصابة متدربة تعمل بالمركز بالفيروس.

تجدر الإشارة أن مركز الترويض وصناعة وتقويم الأعضاء بمراكش، يعرف فوضى تدبيرية كبيرة، تتجلى في الغياب المستمر لمدير المركز، الذي يقوم بالتدريس في معاهد خاصة، ومجموعة من الموظفين الذين يعتبرون شبه أشباح بالمركز ولا يحضرون إلا نادرا، أو عندما يكون ذلك بهدف التعامل مع حالات تخصهم (الخصوصي في العمومي)، في حين أن منهم من افتتح شركات مختصة في ذات المجال، بمراكش وأكادير والدار البيضاء والعيون، ومجموعة من الأعمال الحرة الأخرى، في ضرب وخرق لقوانين الشغل بالمغرب.

التعليقات مغلقة.