الانتفاضة
إلى روح ” الدغري “
هويتك هويتي
أما قبل:
صدحت في شوارع البلاد ” سبعينيات القرن الماضي”
مع الرفاق في الحركة الماركسية اللينينية “23 مارس إلى الامام لنخدم الشعب”
” لا إصلاح لا رجعية طليعة ثورية ”
و كذلك قال :
René char :
« Notre héritage né précédé d’aucun testament »
أجل:
احتضن وعيك المتجدد شعار هذه الحركة في صيرورة الثقافة التحررية
أما بعد:
مارست يا رفيقي قناعتك باختيارك الخط الجماهيري الجذري
و في السياق تبتث قناعتك و تحملت المسؤولية و الفعل من أجل
التغيير الاشتراكي ضد التبعية في خضم الجلد والجلد و ثلج جدران
الزنازن ..
رفعت قبضتك في محاكمة البيضاء “1977” في وجه “قاض” يمنعنا
من الدفاع عن آرائنا، معلنا: “فاشي فاشي”
و بعد توزيع العقوبات ضد آرائنا و قناعاتنا صدحت من جديد :
” فلا السجن يوقفنا و الخطوب و ليس يهدم عزم الشعوب ”
في القيم :
مرت سنوات تحث زنازن القنيطرة و قناعتك تظل راسخة ” إذ رفضنا إلقاء سلاح مواقفنا ”
رفضت المقايضة بحريتك و مشروعك التحرري لتستمر بعد السجن ترافع كمحام بهيئة
مراكش على القضايا العدلة زاهدا في كل أساليب الاستلاب و الاغراء و الزحف على
البطن من أجل سقط متاع. نزيها كنت ، نزيها بقيت.
و الان أبوح لروحك و همتك بعدما اختطفك” كورونا” منا أنني ارتحت لمجالستك
كما كنت أرتاح لجلسات الفقيد الرفيق أحمد أقداد حيث ألمس تواضعكما ، إنكما من سكة نادرة.
عزاؤنا واحد أخي حكيم و للعائلة أرجو الصبر و السلوان
يا أيها النفس الابية تبوئي شهد شهداء تاريخنا التحرري
الحسين الطوكي
مراكش 20-08-2020
التعليقات مغلقة.