الكويت تواجه حاليا صعوبة في تسديد أجور موظفي الدولة

الإنتفاضة:

ذكرت مصادر إعلامية ان وزير المالية الكويتي، براك الشيتان، أكد يوم  الأربعاء 19 أغسطس/آب 2020، أن بلاده تواجه حالياً صعوبة في توفير فاتورة رواتب موظفي الدولة، بسبب شح السيولة التي تعاني منها المالية العامة خلال السنة الحالية، والتي تنتهي في مارس/آذار المقبل، مشيراً إلى أن الرواتب ستكون مهددة بعد أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

 و قال، خلال مداخلة له في جلسة لمجلس الأمة الكويتي، إن بلاده بإمكانها تغطية النفقات الجارية لبلاده في ظل المداخيل الحالية، حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأضاف بأن الحكومة تبحث عن حلول لمعالجة الاختلالات ل “توفير السيولة المؤقتة لدفع رواتب شهرين قادمين حتى نوفمبر/تشرين الثاني القادم”.

ويرجع السبب في ذلك الى تأثر الاقتصاد الكويتي في ظل التأثيرات المزدوجة لجائحة كورونا، وانهيار أسعار النفط، كما تقلّص إنتاج البلاد النفطي إلى 2.2 مليون برميل، في ظل الالتزام باتفاق خفض الإنتاج لمجموعة “أوبك+”.

من جهتها، ذكرت صحيفة “القبس” الكويتية، الأربعاء، أن الوزير أبلغ الحاضرين في مجلس الأمة، أن “الإيرادات النفطية في انخفاض شديد، وهناك زيادات في العجز الذي جاءت بسبب زيادة المصروفات على الإيرادات”.

وذكرت وكالة رويترز،  أن التقديرات السابقة قبل أزمة كورونا وهبوط أسعار النفط كانت تتوقع أن يصل العجز إلى 7.7 مليار دينار.

وخلال السنة المالية الماضية 2019-2020، سجلت الكويت عجزاً بمقدار 18.4 مليار دولار، بزيادة 69% عن العام السابق، وفق بيانات صدرت عن وزارة المالية، الخميس الماضي.

كما أوضحت الوثيقة أن الهيئة العامة للاستثمار ترى أن تكلفة الاقتراض حالياً من البنوك المحلية أو العالمية بفائدة متوقعة بين 2.5 و3% ستكون أرخص من تكلفة السحب أو الاقتراض من صندوق الأجيال القادمة أو تسييل الأصول.

لكن بنك الكويت المركزي أعرب عن اعتقاده أن عدم الوفاء بتعهدات الإصلاح الاقتصادي التي قطعتها الكويت على نفسها أمام المقرضين الدوليين، سيجعل أي جولة تمويلية في الخارج “صعبة”.

التعليقات مغلقة.