الانتفاضة/ ابن الحوز
أين هم سياسيو إقليم الحوز ؟ هل انتقلوا كلهم للسكن بالمدن؟ كيف يأتون قبل الإنتخابات لجني أموال المنعشين العقاريين ؟ و أموال المعادن والوديان الذي تزخر بها إقليم الحوز؟ وأين المستعمرين لإقليم الحوز، سياسيا واقتصاديا ؟، وينهبون خيرات وثروات الشعب بأكمله، وتدكيسها في حساباتهم داخل الوطن و خارجه ، و إعطاء الوعود الكاذبة للمساكين والفقراء، ويعطون وعود للخارجين عن القانون بتسوية وضعيتهم في المجال العقاري والمعيش اليومي الذي يعاني منه المجتمع المدني بإقليم الحوز، أين أنت يا برلماني الحوز ؟ وأين الأغنياء والأثرياء ؟، فعليكم الحضور في هاته اللحظات العصيبة، والقيام بنفس العملية، لكن من أجل المواطن والوطن، و ليس لأجلكم أو من أجل الانتخابات أو ما شابه ذلك ،أين الغيرة؟ أين الوطنية؟، لكن التاريخ يعيد نفسه.
الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، فى التحدي الأكبر والمقاومة فى المغرب، المقاومة الأولى ضد الاستعمار الفرنسي، والمقاومة الثانية ضد كورونا الوباء الخطير، إذن من يدافع على ساكنة إقليم الحوز ،رغم أن ساكنة الحوز تعيش في أعالي الجبال، أم أنكم لا تعترفون بالساكنة إلا فى الانتخابات ؟،استيقظوا يا سكان الحوز من نومكم العميق، وانتفضوا ضد الانتهازيين والمتربصين بالإقليم، من قريب أو من بعيد، فاليوم يتضح للجميع، ان إقليم الحوز، سنوات بيضاء فى المجالس المحلية والإقليمية والجهوية والبرلمانية، لكن التاريخ يعيد نفسه، سجل يا تاريخ ماذا فعل المنتخبون فى سنة 2020 ، قال الله تعالى فى كتابه العزيز : ” ان موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”.
التعليقات مغلقة.