المغرب واستراتيجيته في التعامل مع وباء كورونا

الانتفاضة

عبد الصمد اعمارة

الطريقة الذكية والتداببر التي اتخدت لتمرير وجود بعض حالات الوباء بالمغرب، تكشف بالملموس النضج المغربي في التعامل مع الطوارئ

منذ ظهور الحالات الأولى في العالم وانا أتتبع وأطلع على كل مستجد حول وباء كورونا ومعرفة عدد المصابين به عالميا. وكذلك اعداد الذين رحلوا جراء عدم مقاومتهم لهذا الفيروس الفتاك. وبالخصوص في مدينة اوياهو الصينية وبعدها. انتشاره بمدن دولة إيطاليا تم أسبانيا وفرنسا……
وكنت اطرح سؤالا كيف سيتعامل المغرب والمغاربة اذا ما ظهرت حالة من الحالات بإحدى مدنه والكل يعلم بمستوى حالة الصحة بمدننا وخدماتها بمرافقها العمومية.
و قد ظهرت فعلا حالة أولى وتم الإدلاء بها عبر كل وسائل الإعلام الوطنية و سهولة الحصول على معلومة تتبع حالتها مع اشراك المعلومة اللعموم دون اثارة اي ردود أفعال او تهويل بالأمر
بعدها ظهرت حالة تانية( امرأة مسنة) توفيت لعدم تحملها والكل على علم انها اقامت مؤدبة عشاء وكذلك ورغم خطورة الامر فتم تصريف الحدث وكأنه جد عادي .. تم ضهرت حالة أخرى ولم تتخد الدولة اي قرار تعليق رحلات جوية مع الدولة الإيطالية اوالاسبانية لكي لا تخلق ارتباكا آنيا في قطاع السياحة بل اصدرت بلاغا بمنع المهرجانات مع استتناء المواسم التي تعرف رواجا اقتصاديا في القرى والدواوير والإعداد الكبيرة التي تعرفها هذه المواسم من مريدين واتباع ومحبين تم تسقط حالات أخرى فتصوغ وزارة الاوقاف الإسلامية بلاغ ادراج منع المواسم الدينية وغيرها والذي قوبل من طرف الجميع مريدين كانوا او محبين بشكل عادي تم يصدر تعليق الرحلات الجوية مع الجارة أسبانيا تم إيطاليا و فرنسا ليتم بلاغ اخر بإيقاف الدراسة لمدة غير محددة…
انها استراتيجية مدروسة سلسة مررت بشكل مدروس وسليم لم تخلف لا هلوسات ولا ردود أفعال اومخاوف عند الشعب المغربي وبقت المدن تعيش على حالها بشكل اعتيادي و عادي عكس الدول التي اصدرت قررات المنع والاغلاق بشكل شمولي فخلقت دعرا كببرا من طرف شعوبها التي أصبحت تعيش وكانها في حرب حقيقية…


ان تجربة المغرب في مكافحته للإرهاب التي أصبحت نمودجا عالميا يقتدئ به جعله يكتسب تجربة الحرب الاستباقية التي بدأت بوادرها تضهر بشكل فريد والتي لا محالة ستنجح ايضا كاستراتيجبات للقضاء على هذا الوباء و يصبح المغرب نمودجا جديدا في طريقة التصدي لإرهاب جديد متمتل في فيروس كورونا الفتاك….

التعليقات مغلقة.