
الانتفاضة
عثر، يومه الأحد 17 فبراير الجاري، على جثة أحد الأشخاص بمنزل بدرب الكبير بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش.
وتعود الجثة الى شخص خمسيني حيث عثر عليه جثة هامدة، لتنتقل عناصر من شرطة المداومة، وممثل عن السلطات المحلية، وأفراد من الشرطة العلمية، وطبيب البلدية، إلى عين المكان لاتخاذ المتعين، كل حسب اختصاصه.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون الهالك لقي حتفه على يد عشيقه التي تزوره كل يوم، مضيفة أن النيابة العامة بمراكش أعطت تعليماتها للضابطة القضائية بنقل جثته على متن سيارة إسعاف تابعة للمصالح البلدية إلى مستودع الأموات بمراكش، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، لفائدة البحث الذي فتحته عناصر الشرطة القضائية للوقوف على ملابسات الوفاة.
التعليقات مغلقة.