الملك محمد السادس يشرف على تدشين مشروع توسيع وإعادة تهيئة وتحديث المحطة الجوية 1 لمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء

الانتفاضة

أشرف الملك محمد السادس اليوم الثلاثاء 22 يناير، على تدشين مشروع توسيع وإعادة تهيئة وتحديث المحطة الجوية 1 لمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، المشروع الذي رصدت له استثمارات بقيمة 1,585 مليار درهم. كما أشرف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقة أشغال بناء بنيات تحتية لمطارات كلميم – الراشيدية-زاكورة – أكادير. تعد المحطة الجوية الجديدة لمطار كلميم، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقة الشروع في استغلالها، اليوم الثلاثاء، مشروعا هيكليا يأتي لتعزيز المكانة السياحية للجهة ومواكبة تطورها السوسيو- اقتصادي. وقد هم هذا المشروع، الذي كلف استثمارات بقيمة 273,5 مليون درهم، ممولة ذاتيا من طرف المكتب الوطني للمطارات، بناء محطة جوية جديدة على مساحة 7 آلاف متر مربع، بطاقة استيعابية سنوية تصل إلى 700 ألف مسافر، وكذا إقامة بنايات مختلفة على مساحة 2000 متر مربع (الجناح التقني، والبنيات الإدارية، ووحدة مكافحة الحرائق). ويتعلق الأمر، أيضا، بتوسيع وتأهيل ساحة تحرك الطائرات لاستقبال طائرات من طراز “بوينغ 747″، وتقوية مدرج الطيران وجنباته، وبناء موقف للطائرات لاستقبال 4 طائرات متوسطة الحجم، وإحداث مسالك طرقية للربط بين المدرج والموقف الجديد للطائرات. وتشكل المحطة الجوية الجديدة لمطار الرشيدية مولاي علي الشريف، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقة الشروع في استغلالها، اليوم الثلاثاء، تكريسا لاستراتيجية المكتب الوطني للمطارات الرامية إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية للمطارات الجهوية. وتتكون المحطة الجوية الجديدة التي تبلغ مساحتها الإجمالية 3 آلاف و500 متر مربع، والتي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 300 ألف مسافر في السنة، من بهو عمومي، ومنطقة للمغادرة خاضعة للمراقبة الجمركية، ومنطقة الوصول، وفضاء استقبال كبار الزوار. وقد كلف هذا المشروع غلافا ماليا قدره 82,10 مليون درهم، عبارة عن تمويل ذاتي للمكتب الوطني للمطارات، حيث شمل، فضلا عن بناء المحطة الجوية الجديدة، تأهيل وتوسيع الطريق المؤدية إلى المطار، وإنجاز موقف للسيارات بطاقة استيعابية قدرها 375 مركن. وتعتبر المحطة الجوية الجديدة لمطار زاكورة، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقة الشروع في استغلالها، اليوم الثلاثاء، بنية تحتية حديثة من شأنها المساهمة في تعزيز مكانة زاكورة كوجهة سياحية على المستوى الوطني. ويندرج هذا المشروع الذي جاء لمواكبة طموحات الجهة وسكانها، والذي سيرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 250 ألف مسافر في السنة، في إطار شراكة بين المكتب الوطني للمطارات، وجهة سوس-ماسة وعمالة إقليم زاكورة. وقد رافق بناء المحطة الجوية الجديدة التي تبلغ مساحتها 2700 متر مربع، بناء برج للمراقبة وبنايات مختلفة (الجناح التقني، والبنايات الإدارية ووحدة مكافحة الحرائق). كما اشتمل مشروع تطوير المحطة الجوية لزاكورة على تعزيز البنيات التحتية للطيران القائمة، والزيادة في طول وعرض المدرج، وتوسيع المسلك الطرقي الرابط بالمدرج، وتوسيع وتقوية موقف الطائرات، لترتفع مساحته من 6 آلاف متر مربع إلى 15 ألف متر مربع، لمعالجة طائرتين متوسطتي الحجم في آن واحد. وتم تزويد المحطة الجوية الجديدة بجميع التجهيزات الضرورية التي تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة في مجال السلامة والأمن وجودة الخدمات. كما يعتبر المركز الوطني الجديد للمراقبة الجهوية لسلامة الملاحة الجوية بأكادير، الذي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء، انطلاقة الشروع في استغلاله، أداة تسمح بتفعيل لامركزية خدمة المراقبة الجوية وزيادة الطاقة الاستيعابية للأجواء المغربية أمام حركة الطائرات العابرة. ويرتقب أن يمكن المركز الوطني الجديد للمراقبة، الذي ينضاف إلى مثيله بالدار البيضاء، الذي كان جلالة الملك قد دشنه في 14 دجنبر 2007، من تقليص مخاطر الاضطرابات في حالة عدم جاهزية المركز الوطني للدار البيضاء.

التعليقات مغلقة.