رغبة البلدان الافريقية في الأخذ بالتجربة المغربية في الصرف الصحي تضحك المغاربة

الانتفاضة

يعيش المغرب حالة من الاحتقان الاجتماعي نتيجة مشاكل متعددة ومتشعبة ومعقدة في آن واحد، معها لم تعد الحكومة قادرة على حلها.فقط الخطاب الشفوي الغير الفعال هو السائد في جل التصريحات المسؤولين .فالكل له الرغبة في تحسين أحوال المغاربة،لكن في المقابل لا أحد استطع أن يفي بوعده،كأن هناك أشباح وشياطين واقفة أمام هذه الرغبة.و هذا الوضع جعل رواد المواقع الاجتماعية،ومعلقين على المقالات لبعض الجرائد الالكترونية يشكون في كل مبادرة وإن لم يعرفون فحوها وهذا خطير لإنه يؤدي الى عدم الثقة بين الحكومة والمغاربة، وهذا غير مفيد للبلاد.ومناسبة الحديث عن هذا هو انتباهي عند قراءة لبعض التعليقات لمقال يبرز نن خلاله كاتبه رغبة البلدان الأفريقية الأخذ بتجربة المغرب في الصرف الصحي،زنهذا الخبر استفز القارئين لهذا المقال،بحيث أجمع كل المعلقين على أن هذه البلدان ربما فقدت صوبها،ودليلهم على ذلك؛ هو مع أول قطرة مطر،تصبح كل شوراع المدن المغربية تغمرها المياه.وهنا نتساءل هل فعلا المغرب ناجح في الصرف الصحي؟.

فالمتتبع للمشهد المغربي سيلاحظ أن المغرب فاشل في الصرف الصحي،والفيضانات التي تعرفها جل مناطق المغرب مع اول قطرة ماء قادمة من السماء،والتي تجعل كل الشوراع وللطرقات عبارة عن بحيرات،علما ان هذا القطاع هو مفوض لشركات اجنبية،لكن غياب الرقابة يجعل الفوضى ولامبالاة هو العنوان. فرغم هذا القطاع يبتلع الملايير من جيوب المغاربة،لكن بدون فائدة.

فالحكومة مطالبة بالتحلي بالصراحة،لإن الواقع هو من ينطق خاصة مع التكنولوجيا الحديثة،هذا ماذاهب اليه جل المعلقين على المقال المشار إليه للتو.

خالد الشادلي

التعليقات مغلقة.