في الوقت الذي يصفق بما فيه الكفاية لدسترة الحق في المعلومة, بعد توافق تام بين جميع الفعاليات والحساسيات في مجتمعنا المغربي, كمطلب وكحاجة اصبحت تفرضها الثورة العلمية والنهضة الحقوقية, نجد في المقابل انتشار غير مسبوق للاخبار والمعلومات الزائفة, سواء علي قنواتنا او حواسبنا او صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن السؤال من المستفيد من هذه السلوكات المرضية؟ والتي لاشك ان الكل يشجبها ويدينها نظرا لمخلفاتها واثارها سواء على سلوك الفرد اوالمجتمع.
وبما ان الطبيعة قد خلقت لكل شيء نقيضه فقد ظهرت حركة مواطنة اطلقت على نفسها حركة اولاد الدرب بالعاصمة الاقتصادية البيضاء التيسلطت الاضواء على الظاهرة ومدى استفحال انتشارها ,فوظفت كل طاقاتها وامكانياتها البشرية لرصدها والحد منها, وذلك باخراج مشروع مختبر لرصد الاخبار الزائفة وفضحها.
ولهذا الغرض اصبح لزاما خلق مبادرة رقمية تفكك تلك الموجات السلبية بشعار المغرب :” لي بغينا مغرب ايجابي ” وهو المنهج الذي يوجه كل انشطتها
لقد اعتبر السيد رئيس الحركة مهدي الزوات في تصريح للصحافة ان هذه المبادرة هي مجموعة من الخلايا النشطة على راسها خلية التنسيق واليقظة والتدقيق والعلاقات العامة وخلية البحث والتكوين .
انطلاقا من هذه الاعتبارات فان الاهتمام بالظواهر الاجتماعية والمجتمعية كلها هو الحل الامثل لتنمية شاملة ومندمجة ,لان اغراق البلد بالاخبار الزائفة يفضي الى انتشار موجات سلبية داخل اوساط المواطنيين, كما ان هذه الموجات السامة كافية بإحباط العزائم التي نحن احوج اليها, في مغرب يسعي الى تنمية مستدامة ويركز كل سياساته بالاهتمام بالموارد البشرية.
التعليقات مغلقة.