تشهد العديد من المجالس المحلية حالة من الاحتقان في صفوف أعضائها، وذلك خلال إنعقاد دورة أكتوبر. ويتمثل هذا الاحتقان في مطالبة بعض الاعضاء إستقالة رؤساء المجالس المحلية،لكن التساؤل هل هذا الاحتقان ناتج عن حسابات سياسية صرفة، أم مصلحة الساكنة هي المحرك الرئيسي لذلك؟.
فحسب التقارير الصادر عن المجلس الاعلى للحسابات التيأكدت و تؤكد أن هناك خروقات بجملة تتمثل في الاختلاسات وسوء التدبير،ونقص الحكامة في تتبع المشاريع المبرمجة سواء الذي يدشنها الملك،أوتلك البرامح التي يطلقها المجلس في إطار تهيئ التنمية المحلية.
وضريبة هذا الاحتقان خاصة الناتج عن الحسابات السياسية الضيقة تضيع برامج مهمة على الساكنة التي أوكلت المنتخبين على تدبير أمورها،وتيسر حاجاتها قصد تحقيق العيش الكريم الذي يطمح له كل الانسان.
لذا على وزارة الداخلية التعامل بحزم مع هذا الاحتقان وإيجاد حلول ناجعة للحد الفوضى التي تعرفها أغلب المجالس المحلية،حتهمعلىخدمة ساكنتها،وهذا من اجل الرقيبهذا البلد.
التعليقات مغلقة.