تخليد اليوم العالمي للأرصاد الجوية  2017 تحت شعار ” فهم السحب”

الانتفاضة

احتفاءا باليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يصادف 23 مارس من كل سنة،  وكذا اليوم العالمي للمرأة الذي تم الاحتفاء به في 08 مارس، ستترأس شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء ، يوم الخميس 23 مارس الجاري 2017، حفلا بمقر مديرية الأرصاد الجوية الوطنية بالدار البيضاء.

ينظم هذا الحفل على شرف نساء مديرية الأرصاد الجوية الوطنية المشهود لهن بالتفاني ونكران الذات في سبيل تحقيق الأهداف الرصدية المسطرة. كما سيشكل هذا الحفل فرصة لتكريم عدد من النساء والرجال الرصديين الذين أحيلوا مؤخرا على التقاعد اعترافا لهم بخدماتهم الجليلة والجديرة بالثناء.

وعلى غرار سائر دول المعمور، يخلد المغرب هذه السنة اليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار ” فهم السحب”. وتم اختيار هذا الموضوع من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية لإبراز أهمية السحب بالنسبة للطقس والمناخ والماء. فالسحب تضطلع بدورً حيويً في تنظيم توازن الطاقة والمناخ والطقس في كوكب الأرض، حيث تشكل عاملا أساسيا في دورة الماء ونظام المناخ برمته. وعليه فقد أصبح من الضروري فهم السحب من أجل التنبؤ بأحوال الطقس، ونمذجة آثار تغير المناخ في المستقبل وكذا تقييم الموارد المائية المتاحة.

 وفي هذا الإطار، قامت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بإصدار نسخة جديدة من الأطلس الدولي للسحب الذي يعتبر المرجع الموثوق والشامل الوحيد لتحديد أنواع السحب. وقد صدر هذا الأطلس لأول مرة في أواخر القرن التاسع عشر، و يحتوي على مجموعة معايير مفصلة وصور فوتوغرافية عديدة للسحب وعددا من الظواهر الجوية المتعلقة بها.

وعلى الصعيد الوطني، يشكل اليوم العالمي للأرصاد الجوية مناسبة لتقييم المجهودات المبذولة من قبل مديرية الأرصاد الجوية الوطنية ولتثمين عملها في مجال دراسة ورصد السحب. ووعيا بدورها الهام في حماية الأشخاص وممتلكاتهم درءا للأخطار التي قد تنتج عن تقلبات الطقس، تم تدعيم المديرية الوطنية للأرصاد الجوية بوسائل مراقبة السحب والكشف عنها وذلك عبر محطات  رصدية  سطحية وعلوية تتولى تسجيل البيانات التي توجه إلى مقر المديرية بالدار البيضاء حيث يتم تجميعها وتحليلها لإصدار النشرات الجوية المتخصصة.

وجذير بالذكر أن المملكة المغربية تعتبر رائدة في مجال دراسة واستمطار السحب وخير دليل على ذلك برنامج الاستمطار الصناعي للسحب والمعروف ببرنامج الغيث. فهو مشروع علمي وطني، تمّ إنجازه منذ 1984 من أجل زيادة كمية التّساقطات المطرية والثلجية عن طريق تلقيح السحب اصطناعياً.

التعليقات مغلقة.