الانتفاضة/مريم اعسيلة
توافد زوال اليوم مئات المواطنين إلى الساحة المقابلة للبرلمان من أجل الاحتجاج على قرار الحكومة المغربية القاضي بمنع تصنيع وتداول واستعمال الأكياس البلاستيكية.
وطالبوا بإلغاء هذا القرار الذي سيتبب لهم في فقد أعمالهم، ومصدر رزقهم على حد قولهم، وهم الذين يعيلون أسرا وعوائل، ولا مصدر دخل آخر عندهم.
المحتجون رفعوا شعارات رافضة من قبيل: “هذا عار هذا عار ولادنا في خطر” أو “رزقنا في خطر”، “سوى ليوم سوى غدا الميكا ولابد”، “الفقر يضر بالبيئة أكثر من الأكياس البلاستيكية”، “البيئة هاهي المعيشة فينا هي”. معربين عن سخط وتذمر كبيرين بسبب عدم التشاور أو الحوار مع فئات واسعة من المهنيين قبل اعتماد القانون وتطبيقه على عمال وبائعي البلاستيك وعائلاتهم، نظرا “لتأثيره السلبي الواضح على الوضع المالي والاجتماعي للمهنيين”.
كما كرروا مطلب كل محتج على قرارات الحكومة، والتي صارت لازمة في الوقفات “بنكيران سير فحالك، الحكومة ماشي ديالك”.
الوقفة الاحتجاجية الأولى من نوعها المنظمة من طرف مهنيي القطاع، في قلب شارع محمد الخامس بالرباط، جمعت مئات المحتجين رافعين في أيديهم أكياس بلاستيك وأرغفة خبز، إحالة إلى مطالب العاملين بالقطاع وحرصهم على لقمة عيشهم.


التعليقات مغلقة.