الجمعية المغربية للتخدير والإنعاش تصدر بلاغا صحفيا حول مادة الهالوتان‎

63

 الانتفاضة

على إثر ما تم بثه في الأيام الأخيرةعلى شبكات التواصل الاجتــماعي وفي بعض الجرائد من مغالطات للرأي العام،حول خطورة استعمال مادة “الهالوتان” في تخدير المرضى بالمغرب، تؤكدالجمعيةالمغربية للإنعاش والتخدير، بصـــفتها جمعية ذات طابع علمي،  وبعد خبرة لجنتها لسلامة وأمن المرضى،ما يلي:

– إن مادة “الهالوتان”دواء، وككل الأدوية له أعراض جــانبية واستعماله يجب أن يكون محكوما بضوابط السلامة التي تسير مهنة الطب ومهنة التخدير والإنعاش.

ـ مادة “الهالوتان” تعد من المواد الأولى التي استعملت في التخدير في العالم وأنها لا زالت تستعمل في العديد من الدولالمتقدمة وكذا النامية.

ـ قَلَّ استعمالها في دول أخرى لتوفر مواد جديدة أكثر سلامة، مثل “الإيزوفلوران”،  “السيفوفلوران” و”الديسفلوران”دون أن يؤدي ذلك إلى منعها.

ـ استعمال جميع مواد التخديربما فيها مادة “الهالوتان”، يستدعي وســـــائل مراقبة نبضات القلب، ضغط الدم والجهاز التنفسي كنسبة الأوكسيجين في الدم. هذه الوسائل متوفرة في قاعات الجراحة بالمغرب.

ـ استعمال هذه المواد من طرف مهنيي التخدير يتم فـــي ظروف السلامة القصوىللمريض.

ـ استعمال مادة “الـــــــــــــــــــــــهالوتان” أوغيرها من المواد مثل”الإيزوفلوران” و”السيفوفلوران” (المتوفران حاليا بالمغرب) يتوقف على قرار طبيب التخدير وذلك اعتمادا على مجـموعة من المعايير الطبية التي تُقَرَّرُ في الكشف ما قبل الجـراحة (CPA) و معاييرأخرى متــعلقة بطبيعة المرض و نوع الجراحة.

ـ ولقد تم منذ بضع سنوات إصدار توصــــــــــــــــيات من طرف الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير حول السلامة في التخدير، والتيتطــــــــرقت لهذا الموضوع حيث أوصي بضرورة توفـــــــير كل من “الهالوتان”، “الإيزوفلوران” و “السيفوفلوران” في كل المركبات الجراحية بالمغرب، ويبقى إستعمال المادة المخدرة المنـــــــــــــاسبة لكل مريض موكولالإختيار الطبيب المختص في التخدير مع توفير وسائل المـــــــراقبة الدقيقة لضمان سلامة وأمن المرض

عن المكتب المسير ولجنة سلامة وأمن المرضى للجمعية المغربية للإنعاش والتخدير

الرئيس

 البروفسور أحمد غسان الأديب

التعليقات مغلقة.