الإنتفاضة. // محمد السعيد مازغ
تجنباً لأي تأويل، نؤكد أننا لا نتحدث بلسان أي جهة، وإنما نبني مواقفنا على تجربة مهنية تجاوزت عقدين من الزمن، وعلى قناعة راسخة بأن دقة المعلومة أساس العمل الصحفي.
تعج قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار منها الصحيح، وكثير منها غير دقيق أو زائف، ما يفرض التريث والتحقق قبل نشر الإشاعة وتوسيع دائرة تداولها.
ومن بين ما يتم تداوله حديث عن منظمة EPOA، وقيل إنها حصلت على ترخيص لإقامة نشاط بالصويرة لفائدة المثليين. ومثل هذه المعطيات، خاصة عندما ترتبط بالهوية والاستيلاب أو باتهامات بتواطؤ جهات رسمية مع منظمات أجنبية، تحتاج إلى دليل واضح ومصدر موثوق قبل تقديمها كحقائق.
كما أن نشر معلومات غير دقيقة أو غير موثقة قد تكون له تبعات على صاحبها، وقد يسيء إلى صورة المدينة أو الجهات والأشخاص الذين ترد أسماؤهم فيها.
لذلك، ينبغي توخي الحذر وعدم التسرع في مشاركة الأخبار، فالنوايا الحسنة لا تعفي من مسؤولية ترويج معلومات غير صحيحة، خصوصاً في غياب التثبت والتدقيق في مضمونها، تفادياً للمساءلة القانونية والأضرار التي قد يخلفها التضليل.