الانتفاضة// محمد جرو
استنكرت جمعية “خيمة صبويا” للتنمية والتضامن، عدم قبولها المشاركة ضمن فعاليات موسم الطنطان، المعروف بأموگار، والمنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من تنظيم “مؤسسة أموگار طانطان”،التي يرأسها السفير فاضل بن اعيش .
واعتبرت ذات الجمعية “أن غيابها عن هذه التظاهرة التراثية يحرم أحد المكونات الثقافية الصحراوية من فرصة التعريف بموروثه التاريخي والثقافي”.
وأوضحت الجمعية، في بيان إعلامي صادر بتاريخ 3 أكتوبر 2026، “أن قبيلة صبويا تعد من القبائل الصحراوية ذات الرصيد التاريخي، مشيرة إلى ما تعتبره ارتباطاً تاريخياً بالبيعة للعرش العلوي، إلى جانب مساهمات في المقاومة والدفاع عن الوطن خلال فترة الوجود الاستعماري”.

وقالت الجمعية في بيان أصدرته بعد إقصائها،” أن تأسيس جمعية خيمة صبويا للتنمية والتضامن جاء بهدف المساهمة في صون هذا الموروث الثقافي والتاريخي والتعريف به، وتعزيز حضور القبيلة في مختلف التظاهرات والأنشطة ذات الصلة بالتراث الصحراوي”.
وبحسب الجمعية، فقد أعدت برنامجاً للمشاركة في موسم “أموكار” يعكس جوانب من أصالة قبيلة صبويا وموروثها الثقافي، غير أن طلبها لم تتم الموافقة عليه ضمن المشاركات المبرمجة لهذه الدورة.
وأكدت الجمعية أن موقفها، وفق ما جاء في بيانها، لا يتعلق بالمطالبة بامتيازات أو مكاسب خاصة، وإنما بالدعوة إلى ضمان حضور موروث قبيلة صبويا ضمن المشهد الثقافي والتراثي الذي يحتفي به موسم طانطان، باعتباره مناسبة لتثمين مختلف مكونات التراث الصحراوي والتعريف بها.
ودعت الجمعية إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي القبيلة والجمعية، من أجل بحث سبل إدماج هذا الموروث ضمن الدورات المقبلة للموسم، بما يتيح تقديم جوانبه التاريخية والثقافية أمام الزوار والمهتمين.
ولم يتسنى لنا الإتصال بالجهات المنظمة لهذه الدورة من أموگار طانطان “،لمعرفة وجهة نظرها في هذا البيان ..
يذكر وبحسب مصادر خاصة ،أنه تجري الترتيبات الأخيرة ،قبل الإعلان عن انطلاق فعاليات موسم الطنطان،الذي قالت ذات المصادر سينظم نهاية أكتوبر الجاري إلى غاية الثالث من نونبر ،وعقدت اجتماعات أولية بعمالة الإقليم للوقوف على كل الاستعدادات الخاصة بهذه التظاهرة العالمية ،التي تنظم بشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة،وقد تم تصنيف الموسم ضمن الثرات اللامادي الإنسانية سنة 2008 من طرف منظمة اليونسكو ،فيما تم الاعتراف به كتراث سنة 2005