تعزية ومواساة

0

الانتفاضة

بقلب مؤمن بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أنعى خالي العزيز، المغفور له بإذن الله سي احمد ولد محمد امبارك عبد الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالإيمان والتقوى والعمل الصالح.
لقد كان، رحمه الله، رجلا من أهل الخير والإحسان، عرف بين الناس بحسن الخلق، وصدق المعاملة، والتواضع، وطيب المعشر، وكان من المحافظين على الصلاة، الملازمين لذكر الله، الساعين إلى الإصلاح بين الناس، الباذلين للخير في السر والعلن، لا يذكر إلا ذكرت معه مكارم الأخلاق ونبل الصفات.
برحيله فقدت الأسرة سندا كريما، وفقد كل من عرفه رجلا صالحا ترك أثرا طيبا في القلوب، وسيرة عطرة ستظل شاهدة على ما قدمه من خير وإحسان. وإن كانت الأجساد تفارق الدنيا، فإن الأعمال الصالحة والذكر الحسن يبقيان خالدين في وجدان الناس.


وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم باسمي، سيداتي بيدا، ابن أخت الفقيد، إلى جميع أفراد الأسرة و العائلة الكريمة، وإلى كل محبيه وأصدقائه، بخالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة، سائلا الله تعالى أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
نسأل الله أن يلهمنا جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجعل ما أصابنا رفعة في الدرجات وتكفيرا للسيئات.
﴿إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
رحم الله خالي العزيز سياحمد ولد محمد امبارك عبد الله رحمة واسعة، وجزاه عن أهله وأحبته خير الجزاء، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وجعل آخر عهده بالدنيا شهادة له لا عليه، وألحقه بعباده الصالحين.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وألهمكم جميعا الصبر والسلوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.