الصويرة.. صمت مجلس الجماعة أمام أزمة النظافة يثير علامات الاستفهام

0

الإنتفاضة //  محمد السعيد مازغ  

حاول كثير من المهتمين بالشأن المحلي بالصويرة، مرارًا، فكَّ شفرة هذا الصمت المريب تجاه مطالبهم المشروعة، لكن دون جدوى. فما الذي يمنع مجلس الجماعة من التحرك؟ وهل توجد أسباب خفية تجعله يصم الآذان ويغض الطرف عن أكوام الأزبال والقاذورات التي باتت تغزو عددًا من الأحياء والشوارع؟ وهل بهذا التراخي يراهن البعض على كسب ثقة الناخب في الاستحقاقات المقبلة؟

الأمر لا يتعلق بمشكل عابر، بل بمشهد يومي يسيء إلى مدينة ذات إشعاع سياحي وثقافي، ويهدد صحة الساكنة وحقها في بيئة نظيفة. والأكثر إثارة للاستغراب هو غياب أي حزم في إلزام الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة باحترام دفتر التحملات، وتوفير الإمكانيات البشرية واللوجستية الكفيلة بأداء مهامها كما ينبغي.

فهل يعجز المجلس عن ممارسة صلاحياته الرقابية؟ أم أن هناك من يفضل استمرار هذا الوضع على حساب مصلحة المدينة وسكانها؟ أسئلة مشروعة تنتظر أجوبة أكثر من أي وقت مضى، لأن الصويرة تستحق أن تكون من أنظف وأجمل المدن، لا أن تتحول بعض أحيائها إلى نقط سوداء تسيء إلى صورتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.