بنسليمان: أمراض جلدية غريبة تطفح على جلود التلاميذ‎

 
 يونس شهيم
لوحظ انتشار مرض جلدي غريب يطفح على وجوه التلاميذ بضواحي جماعة مليلة -إلى غاية كتابة هذه السطور- حيث يظهر في شكل بقع قيحية تتكاثر على مستوى الوجه وتنتقل عن طريق العدوى من تلميذ لآخر.
وأمام عجز الأطباء عن تشخيص المرض وتحديد العلاج المناسب فإن الساكنة المحلية قد أطلقت على المرض تسمية “النار الفاسية” وعمدت إلى الأساليب التقليدية من نفث وكي والالتجاء إلى أصحاب “الكرامات” في محاولة منها لعلاج أبنائهم وطلبا للاستشفاء.
وفي هذا الصدد أخبرتنا أم أحد التلاميذ المصابين أن ابنها قد رقد في المستشفى قرابة الشهر قصد الاستشفاء من هذا المرض، لكن المرض يعاوده في كل سنة بشكل دوري خلال هذه الفترة بالذات، مما يرجح إمكانية أن تكون للمرض علاقة بحساسية معينة.
وتجدر الإشارة إلى كون المرض المذكور يظهر بشكل أكبر بدوار سيدي الذهبي التابع لجماعة مليلة وإذ علمنا أن هذا الدوار يحرم تلاميذه من التلقيحات اللازمة نتيجة خطأ للمديرية الاقليمية للتعليم ببنسليمان بعما ألحقت مدرسة هذا الدوار إلى جماعة أحلاف في حين أنها ترابيا تتبع لجماعة مليلة الشيء الذي أدى بالدوار إلى أن يصبح خارج كل السياسات التطبيبية وغيرها، فإنه من المحتمل جدا أن تكون للمرض صلة بعدم إجراء التلقيحات التي توفرها الدولة للتلاميذ، الشيء الذي قد يعرض حياتهم لخطر حقيقي محذق.

التعليقات مغلقة.