الإنتفاضة / محمد السعيد مازغ
كشف أحد أبناء مدينة الصويرة المهتمين بالشأن المحلي عن جانب من المعاناة اليومية التي تعيشها ساكنة دوار العرب، الواقعة داخل المجال الحضري منذ سنة 1992، والتي ما تزال، إلى حدود اليوم، محرومة من الربط الفردي بالماء الصالح للشرب.
وبحسب شهادات من أبناء المنطقة، لا تزال نساء يضطررن إلى جلب المياه باستعمال الدواب، في مشهد يعكس هشاشة اجتماعية وحرمانًا من أبسط شروط العيش الكريم.
ورغم توجيه مراسلات عديدة إلى الجهات المعنية، تؤكد الساكنة أن معاناتها لم تجد بعد طريقها إلى الحل، في منطقة يُفترض أن تشكل امتدادًا عمرانيًا ومستقبليًا للمدينة. كما ساهمت ظروف العيش الصعبة في هجرة عدد من السكان الأصليين وتفويت ممتلكاتهم لأجانب مقيمين.
وزاد من استياء الساكنة، بحسب تعبيرها، التسريع بإنجاز مشروع السجن المحلي بدوار العرب، مقابل تعثر مشاريع تنموية وخدمات أساسية كان من شأنها رفع التهميش عن المنطقة وتحسين ظروف العيش بها، ما عمّق الإحساس بالإقصاء وغياب العدالة المجالية.