الانتفاضة / نور الهدى العيساوي
أعاد المستجد الطبي المرتبط بالدولي المغربي أشرف حكيمي الهدوء إلى محيطه، بعدما أثار انزعاجه البدني الأخير موجة من القلق لدى المتابعين، سواء في المغرب أو فرنسا، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي يمر منها الموسم الكروي.
وكان اللاعب قد شعر بإجهاد خلال مشاركته الأخيرة مع فريقه نادي باريس سان جيرمان، ما فتح الباب أمام تأويلات عديدة بشأن طبيعة الإصابة وإمكانية غيابه عن المواعيد القادمة، سواء مع ناديه أو المنتخب المغربي.
وفي هذا السياق، حسم التقرير الطبي الصادر عن النادي الجدل، مؤكدًا أن الأمر لا يتعدى إجهادًا عضليًا خفيفًا ناتجًا عن ضغط المباريات، دون تسجيل أي إصابة مقلقة قد تُبعد اللاعب عن الميادين.
وأوضح الطاقم الطبي أن التعامل مع الحالة تم وفق مقاربة احترازية، من خلال إراحة اللاعب ومتابعة حالته بشكل دقيق، قبل أن يستأنف تدريباته تدريجيًا، في مؤشر على تحسن وضعيته البدنية.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه حكيمي داخل منظومة الفريق الباريسي، وكذا مكانته الأساسية ضمن صفوف المنتخب المغربي، الذي يُعوّل عليه في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وبذلك، تتراجع حدة المخاوف التي سادت في الساعات الماضية، في انتظار عودة اللاعب إلى كامل جاهزيته، واستئناف حضوره بشكل طبيعي في المنافسات القادمة.