الانتفاضة
هزة إرتدادية جديدة يعرفها حزب المعطي بوعبيد وذلك قبيل الانتخابات التشريعية القادمة من خريف سنة 2026.
حيث قدم 9 أعضاء بالمجلس الجماعي لجماعة أغبالو نكردوس بإقليم الرشيدية، استقالتهم من مهامهم بشكل جماعي، بمن فيهم مستشارين ينتمون للأغلبية المسيرة منهم نواب للرئيس ورؤساء لجن تابعة له بمن فيهم مسؤولون بلجنة المالية والشؤون الثقافية والرياضية.
وينتمي خمسة أعضاء من المستشارين المستقيلين إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ينتمي إليه الرئيس الذي وجد نفسه في موقوف لا يحسد عليه، بعد هذا التصعيد السياسي الذي يسبق الانتخابات الجماعية بشهور معدودات.
وقالت المصادر إن من بين الملوحين بالاستقالة احتجاجا على طريقة تسيير المجلس، منتمون للحزب نفسه القائد للتحالف السياسي المدبر لشؤون الجماعة المنتمي نصفهم لحزب الوردة المنتمي إليه الرئيس، بمن فيهم نائبين للرئيس غاضبين من طريقة تسيير الجماعة من قبل زميلهما.
وجاءت هذه الاستقالة بعد تصاعد حدة الخلاف بين بعض الأعضاء والرئيس حول طريقة تدبير شؤون الجماعة حيث يتهمونه بارتكاب اختلالات وتجاوزات في التسيير وتدبير الشأن المحلي، متهمينه بالانفراد باتخاذ القرارات وعدم استشارتهم وإشراكهم في اتخاذها وتنزيلها.
يشار إلى أن حزب الوردة أخذ في التقهقر وذلك عقب سيطرة لشكر وأعوانه على حزب كان يضرب به المثل في النضالية والقوة والثبات على المبادئ، إلى حزب يتهاتفت على المناصب والكراسي ولو بطرق ملتوية وغير مشروعة.
التعليقات مغلقة.