الانتفاضة // إلهام أوكادير
صعّد المغرب من لهجته تجاه إيران، متهماً إياها بدعم جماعات انفصالية ومتطرفة، في خطوة اعتبرها تهديداً مباشراً لاستقرار عدد من الدول العربية وسيادتها.
وقد جاء هذا الموقف على لسان الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، “عمر زنيبر” خلال أشغال مجلس حقوق الإنسان بجنيف، حيث عبّر عن إدانة المغرب لما وصفه بـ”السلوكيات المزعزعة للاستقرار” التي تقف وراءها طهران، سواء عبر دعم كيانات انفصالية أو من خلال أفعال تستهدف أمن المنطقة.
وأكد الدبلوماسي المغربي أن المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، تتبنى موقفاً ثابتاً يقوم على رفض استهداف المدنيين تحت أي ظرف، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
ولم يقتصر الموقف المغربي على الجانب الإنساني فقط، بل امتد ليشمل الأمن البحري، حيث ندد بالهجمات التي تطال السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، معتبراً أن تهديد حرية الملاحة الدولية يمثل خطراً حقيقياً على الاقتصاد العالمي وعلى استقرار سلاسل الإمداد.
وفي السياق ذاته، جدد المغرب تأكيده على تمسكه بمبادئ الشرعية الدولية، مشيراً إلى أن القانون الدولي يكفل للدول المتضررة حق الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء يهدد أمنها ووحدتها الترابية.
هذا الموقف الواضح والرصين، يعكس توجهاً مغربياً متواصلاً نحو الدفاع عن الاستقرار الإقليمي، ورفض كل أشكال التدخلات التي من شأنها تأجيج التوترات أو المساس بسيادة الدول.
التعليقات مغلقة.