الانتفاضة // كريم خربوش
في مشهد بات مألوفا حل رئيس جماعة مكناس بحديقة الحبول و بعد إستقطاب قطيع الساكنة التي تبيع الوهم قبل كل إستحقاق إنتخابي كعادتها و مواقفها التي يسجلها التاريخ عند كل مكناسي حقيقي و غيور و البعيد عن الربع الإنتخابي ساكنة تبيع الوهم وتعيد إنتاج الخطاب المستهلك نفسه وكأن ذاكرة المكناسيين قصيرة لكن الحقيقة التي لا يمكن طمسها أن هذه الزيارة لم تكن سوى مرآة تعكس فراغ حصيلة تنموية لولاية يمكن وصفها دون تردد صفر إنجاز…
ما جرى ليس إلا محاولة مكشوفة للركوب على أوراش ملكية كبرى تمت إعادة تهيئتها في إطار رؤية بيئية راقية قادتها الأميرة الجليلة للا حسناء بمبادرة رئيسية لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لا علاقة للمجلس الجماعي بها من قريب أو بعيد نفس الأسلوب يتكرر مع مشاريع تهيئة شوارع كبرى بالمدينة شارع السعديين و شارع محمد السادس و شارع فريد الأنصاري و هو الذي تم بمبادرة عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار بتنسيق مع مجموعة من الشركاء و الوحدات الترابية التي أنجزت بتنسيق مؤسساتي واسع بعيدا عن أي بصمة فعلية للرئيس…
السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح:
أين هي حصيلة هذه الولاية؟
أين المشاريع التي وعد بها المواطن؟
ماذا عن الملعب الكبير؟
المحطة الطرقية؟
وباقي الأوراش التي بقيت حبيسة التصاميم والماكيتات؟
وإن كانت قد صودق عليها فلماذا لم تجد طريقها إلى الميزانية؟
إنها أسئلة محرجة لكنها مشروعة… لأن مكناس لم تعد تحتمل مزيدا من التجميل الخطابي هي تحتاج إلى صدق في الفعل لا إستعراض في الزيارات و الركوب على مشاريع ملكية و باقي مؤسسات الدولة الأخرى.
التعليقات مغلقة.